خاص / صادق حسين

يشير تقرير الاتحاد اليمني العام لكرة القدم في اخر انتخابات عقدت في قطر بالعاصمة الدوحة لجملة عجائب وغرائب وكثير من المتناقضات وفحوى فساد كبير يزكم الانوف وان كانت الجمعية العمومية للاتحاد هي ( الوطاف ) الذي اتخذته قيادة الاتحاد من أجل الموافقة والتصويت والعبور لكن هناك جملة من الالغاز او الاحجيات التي ابتكرها الاتحاد اهمها التقرير لم يذكر دعم الاتحاد الآسيوي طيلة هذه السنوات كما لم يذكر دعم وزارة الشباب والرياضة بصنعاء وصندوق النشء بينما ذهبت القوائم المالية لعنونتها الاتحاد اليمني لكرة القدم صنعاء _ الجمهورية اليمنية بينما هم لايعترفون بدعم صنعاء اساسا" ولم يتم ذكر المبالغ التي قدمها الاشقاء في قطر كمعسكرات ودعم نقدي طيلة سنوات الحرب وكذا ما قدمه الاشقاء في المملكة العربية السعودية واشياء أخرى كثيرة سنقف عليها خلال تناولات هذا الملف وحسب الحساب المالي فان ما تقاضاه الاتحاد اليمني العام لكرة القدم من الفيفا الاتحاد الدولي لكرة القدم تجاوز ال 11 مليون دولار ...وطبعا لايحق للمحاسب المالي وهذه تعد مخالفة جسيمة لايحق له عمل تقرير عن كل هذه السنوات اولا وثانيا اتحاد الكرة يؤكد دائما أن الفيفا لايصرف أى مبلغ إلا بعد تصفيه المبلغ الذي قبله وهذا التقرير الذي قيل أن الفيفا اعتمده وفق ملاحظات على مافيه بناء" على رفع الايادي والتصفيق من قبل أعضاء الجمعية العمومية صاحبة الحق الأصيل في كل ما يتعلق بشؤون الاتحاد اليمني العام لكرة القدم جاء خاليا" من الكثير من الأرقام المالية ومنها أيضا التسويق الاعلاني والنقل التلفزيوني ودعم الاتحاد في بطولات الخليج كاملة من العام الذي بدأ به التقرير حتى آخر عام انتهى به

وعلى سبيل المثال لا الحصر ....

 

- خصص الفيفا للاتحاد اليمني مبلغ 11.4 مليون دولار.

- استلم الاتحاد اليمني مبلغ 7.2 مليون دولار بنسبة 62.9%

 

- مبلغ 1.3 مليون دولار خصص لسفريات المنتخب الوطني .

مما يتناقض مع تقرير الاتحاد الدولي الفيفا الذي يؤكد ان الاتحاد استلم 7.2 مليون دولار خلال الفترة من 2016 – 2022 م وهذه المبالغ لم تدخل في الحساب المالي الصادر من قبل الاتحاد .وسنتطرق للموضوع باستفاضة قريبا" ونضع الرأي القانوني لاصحاب الشأن .