بقلم / علاء عياش 

يواجه نادي التلال العريق حالة من الفراغ الإداري، وهي معضلة يتحمل مسؤوليتها الأولى المحافظ شيخ، بسبب موقفه الرافض لتعيين الأستاذ السعيدي على رأس الهرم الإداري للنادي، هذا الرفض المتكرر لا يمكن قراءته إلا كخطوة لتمهيد الطريق أمام صديقه "الكاف"، فرضًا لسياسة المصالح الشخصية على حساب مصلحة الكيان.ما يحدث اليوم هو إجحاف حقيقي بحق الجماهير التلالية، وحرمان مشروع لأبناء النادي من حقهم الطبيعي في اختيار من يقود دفة ناديهم وينتشله من أوضاعه الحالية.المشهد يعيد نفسه بطريقة تدعو للتساؤل؛ فذات السيناريو الذي أُقصي فيه السعيدي عام 2019 يتكرر اليوم بالحذافير مع تغيير الادوات، وهنا يبرز السؤال الأهم من المستفيد الحقيقي من إبعاد السعيدي عن رئاسة التلال؟ ومن الذي يخشى وجود شخصية تمتلك الكفاءة والقبول؟ يخسر نادي التلال اليوم شخصية محبة ومخلصة لـ "العميد"، كان بإمكانها أن تشكل طوق النجاة والمنقذ الحقيقي للنادي في ظل هذه الظروف العصيبة، استمرار هذا العبث الإداري لن يدفع ثمنه سوى تاريخ النادي وجماهيره الوفية.