كرة القدم كانت لا تذكر إلا ويذكر معها مارادونا، وقد كان قطبها دييجو فأصبح ميسي. هذا الذي ورث أسطورة بلاده وورث عنه قيادة العالم، وورث عنه تاج الملك.وبينهما تشابه إلى حدٍ كبير من حيث العطاء ومن حيث الرمز الذي مثّله كلاهما للأرجنتين.ولم يأتِ الاثنان في وقت واحد ومن النادر أن يجتمع مثلهما في مدة زمنية واحدة، ولكنهما شمسان أشرقت بهما كرة القدم.وربما تطلع علينا شمس ثالثة ولاعجب في ذلك أنها بلاد الشمس بلاد المستديرة.ومن غريب المصادفات أن أكبر مراوغات الأب قد أتى بمثلها الابن وحاكى هدف اليد الشهير.ولم يقف التشابه عند حدود اللعب، بل أمتد نحو البطولة وأضاف كلاهما نجمة خالدة في قميص التانجو.وبعد أن كتبا مع المنتخب السطر الأخير، وودعا المستطيل الأخضر دولياً، وجدنا هذا الثنائي قد أعطيا كرة القدم كل شيء، وصنعا لوطنهما مجداً لا ينسى.