طالب إدارة نادي شباب الجيل بالحديدة بتكريمه التكريم اللائق والمستحق قبل وفاته فقد انتظر طويلاً من الإدارات المتعاقبة للنادي المبادرة إلى إقامة مهرجان تكريم رسمي تقديراً وعرفاناً لما قدمته خلال مسيرتي الرياضية الحافلة بالإنجازات والانتصارات التي امتدت من عام 1967م وحتى عام 1983م ولكن لا حياة لمن تنادي . وناشد رئيس النادي رجل الأعمال الحاج الفاضل عبد الجليل ثابت المبادرة إلى إقامة مهرجان تكريمه في حياته وتمنى سرعة التجاوب مع هذه المناشدة فالأمر ليس عسيراً على إدارة النادي لا سيما أن قيمة التكريم المعنوية الكبيرة تتجلى في حياة الإنسان فلا قيمة ولا معنى لأي تكريم يأتي بعد الوفاة .وأكرر مناشدتي لإدارة النادي بأن يكون تكريمي في حياتي وما زلت متمسكاً بهذا المطلب فقد لعبت بكل تفاني وإخلاص وأسهمت في رفع مكانة النادي وتعزيز سمعته الرياضية ويشهد على ذلك جمهوره الرياضي الكبير وكل محبيه . وأنا أعتز وأفتخر بانتمائي إلى هذا النادي العريق الذي أسهمت فيه إلى جانب زملائي من نجوم الزمن الرياضي الجميل في تحقيق أول بطولة دوري شامل على مستوى المحافظات الشمالية خلال موسم 1978–1979م وهي البطولة التي أحرزها النادي آنذاك .