كتب _ الكابتن / خالد الناظري 

في إطار وطني تطويري، يهدف إلى فتح نقاش مسؤول،بعيدًا عن التجريح أو الاستهداف، وبما يرسخ ثقافة الحلول والعمل المشترك.ابتداءً من اليوم…في سلسلة يومية نفتح فيها ملفاً ظل مغلقاً لسنوات، ونضع الأسئلة التي تم تأجيلها طويلاً: أمام المسؤول، وأمام الإداري، والفني، والإعلامي، وأمام كل معني ومهتم بالشأن الرياضي.لم تعد الرياضة اليمنية بحاجة إلى مجاملات… بل إلى مواجهة الحقيقة.الخلل ليس في اللاعب فقط، بل في المنظومة التي تُدير اللاعب.حين يختل التخطيط وتغيب الحوكمة، يصبح الفشل نتيجة طبيعية.الرياضة اليمنية ليست أزمة نتائج فقط، بل أزمة إدارة، وتشريعات، ورؤية.هذه السلسلة ليست تشخيصاً فقط… بل بداية إعادة بناء الوعي الرياضي، وخطوة على طريق وطني تطويري، هدفه فتح نقاش مسؤول لترسيخ ثقافة الحلول والعمل المشترك. اليوم الأول: الكيان الحقيقي للنادي.سؤال اليوم: ما هو الكيان الحقيقي للنادي في اليمن؟ هل هو كيان مستقل… أم جهة تخضع بالكامل لإشراف وزارة الشباب والرياضة؟ وأين يقف الحد الفاصل بين "الاستقلال" و"الرقابة"؟من رأيك:هل تعتقد أن الأندية اليوم تمتلكاستقلالاً حقيقياً؟غداً… ننتقل من "الكيان القانوني" إلى "الهدف الحقيقي للأندية".