منذ تولّي حسام السنباني الأمانة العامة لاتحاد كرة القدم، بدأ مشروع التمكين لأبناء محيطه ومناطق نفوذه يتوسع، في مفاصل الاتحاد الإدارية والمنتخبات الوطنية، على حساب كفاءات من عدن وتعز وحضرموت وغيرها.إداريًا، جرى تعيين صفاء من ذمار، وفؤاد البرطي من صنعاء، وأحمد الحسني من ذمار، أمناءَ عامين مساعدين، وإدخال أمين السنيني إلى اللجنة الفنية، وسط تساؤلات عن إزاحة الكابتن العدني عبدالله فضيل.وفنيًا، تتكرر أسماء هيثم الأصبحي ومحمد النفيعي في المنتخبات، فيما أُبعد عبدالرحمن الأنسي من إدارة المنتخبات لصالح أسعد القميسي، ويستمر أكرم صبرة في إدارة التسويق على حساب وهيب الهندي، ابن حضرموت.السؤال: هل أصبح اتحاد كرة القدم مؤسسة وطنية للكفاءات، أم ساحة لتمكين المقربين وتوزيع المناصب وفق حسابات ضيقة؟ حسام السنباني.. إن استمرار هذا النهج يهدد وحدة الاتحاد ومستقبل الكرة اليمنية، ويستدعي مراجعة جادة وشفافة لكل التعيينات.