الصفحة الثانية… تكملة مقدمة " كتاب الاستذكار الكروي "
المشاهير sport _ خاص
28 يونيو 2026 1 دقائق قراءة
الصفحة الثانية… تكملة مقدمة " كتاب الاستذكار الكروي "
بقلم _ الكابتن / خالد الناظري
بخط صاحبة الكابتن عبد الكريم الهتاري رحمة الله تغشاه..ونظرًا لعدم وضوح النص في الصورة، أعيد نشره كما كتبه المؤلف دون تعديل:فكم كنت أستعجل الأيام التي كنت أنتظر وجود زمرته الكروية .. وهو انتظار فنون كروية يتمتع بها خالد الناظري.. ويحيى القليسي.. وعبدالخالق الحيمي.. وعنيه . وسمير العقر، ولاعبي الزهرة الآخرين .وفي تقديمي لکتاب الاستذكار الكروي .. الذي فرضت على نفسي طرح كثير من الأحلام التي عاشها خالد وواصل متاعبه نحوها.. فوجد نفسه في زحام المتألقين الذين حاولوا صنع كراسي مجدهم الكروي .. حيث تبوأ خالد موقع التأثير .. فكان مثار إعجاب الكثيرين جدا. وقد تمنى الكابتن علي محسن تسفيره النادي الزمالك.. فقلت له خالد لا ينظر إلى أبعد من نظراته، خاصة ظهوره المفاجئ مع كواكب الكرة العملاقة .تقديمي هذا يعتبر محطة فنية خاصة حاولت استجلاء جوانب من قلب خالد الناظري من الذي كانت أخلاقياته يستكملها بالبسمات ورتوش الفكاهة وضحكات النكتة..كان مفتوح القلب يسعى بطبيعته لكل عالم الكرة والدراسة.. لم يغضب على أحد .. قاصداً معنى الغضب .. فسماحته واسعة والسبب أنه يتجنب المشاكسات الشفوية الثقيلة.. ومع ذلك لا يقبل الإساءة.. ولا يسكت عن باطل .خالد.. في هذا الكتاب البسيط.. نقدمه كلاعب كان يقام بفنياته.. فيكسب.. وكان يتحدى خصومه فيجاريهم إمتيازاً.. لم يكن خالد.. في حدود مبالغاتنا بأنه أفضل من لعب الكرة في زمنه، بل كان الأفضل في محاولات تطوره.. ومع زميله كان الأحرص.. ومع نادية كان الأصدق إنتماء.. ومع المنتخب كان الأسرع تميزاً.. ومع الإتحاد الأعمق مسئولية.. وأنا لن أظلمه بنفاقي ومجاملاتي ، بل أترك أمام حكم الله.. حكم الآخرين.. خالد الناظري.. أحد أعلام كرتنا الحلوة.. في زمنها الجميل.. وشفاعتي في تقصيري له.. هو اعجابي الذي لا زال يشهد له بالفخر الكروي.. الواقع .
رحم الله الكابتن عبد الكريم الهتاري،وبإذن الله لنا لقاء قادم مع صفحة أخرى من صفحات كتاب "الاستذكار الكروي".