على الكونغوليين أن يشعروا بالفخر، فقد لعبوا بأبنائهم، وواجهوا منتخباً نصف لاعبيه من أبناء عمومتهم.فهود كينشاسا أرعبوا الأسود الثلاثة، وحبسوا أنفاس مهد كرة القدم، وكادوا يطيحون بعرش الإمبراطورية العظمى، ويغيبون شمسها عن كأس العالم. لم يتجرؤوا، لكنهم أثبتوا أنه لم يعد هناك صغار، وأن هكذا تلعب كرة القدم. تعجبنا المنتخبات الشجاعة، فالخوف أول من يهزمك، وقد يفضحك أمام أنظار العالم. قد لا تفوز، لكن لا أحد يستطيع أن يمنعك من رفع سقف طموحك. فكرة كرة القدم تنافسية، وتبلغ ذروة الروعة والمتعة حين تلعب بشجاعة.شكراً_الكونغو. إننا لا نتعلم بالمجان، لم تكتمل فرحتكم اليوم، لكننا واثقون أنكم غداً ستكونون أكثر قوة وشجاعة. وإياكم أن تنظروا شرقاً أو تلتفتوا نحونا، فإن عقولنا معطلة، ولو تكرر الدرس ألف مرة، لوجدنا أن أكثرنا في كل مرة يعودون إلى نقطة البداية!.