كتب / ميكل احمد ميكل

المواقف والسياسات الحوثية الايجابية كثيرة ، ومن الصعب حصرها في خطاب او مقالة ، مع ذلك هناك الكثير من المواطنون الذين لايولونها اهتماما ، وذلك بسبب الخطاب الاعلامي المعادي لها.مع ذلك لاارى مانعا من استعراض ابرز هذه الايجابيات وعلى النحو التالي :

     1

كان اغلبنا لايعلم عن اسم نبينا محمد ، اذ كان يظن الكثيرين بأنه يحمل اسما اخر .

      2

قيام انصار الله بصنفرة انتماءنا الاسلامي لتعرضه للذحل بعد مرور اكثر من 1400عام ، على تعرضه للرياح السنية والامطار والثلوج الاموية .

 

  3

 

ان المساجد ليست مقدسة الى الدرجة التي اوهمنا رجال الدين ، بعد مشاهدتنا لهم وهم يتناولون القات ويؤدون فيها الرقصات الشعبية .

        4

الزام المصلين في مدينة التربة ومديريات الحجرية عموما التي سقطت بأيديهم ، بترديد " حيا على خير العمل " وبما قاد الى تحسين الوضع الاقتصادي ودخل الفرد.

 

       5

تغيير جامع " ابن تيمية " في التربة الى جامع " المهدي " الامر الذي ادى الى تجسيد وتجذير الوحدة الوطنية من جهة ، ومن جهة اخرى تشييد عدد من المدارس والمستشفيات والمراكز الصحية في المديريات والعزل ، وتحسين الاوضاع الصحية عموما .

 

    6

الزام المدارس بتوزيع الملازم على الطلاب والطالبات ، والزامهم بتدريسها ، لما لها من اهمية علمية ، واضافة تكنولوجية لعالم الايفون والاتصالات وصناعة الطائرات ، وشروط الوضؤ التكنولوجية الحسينية .

  7

تقديم نموذج وطني للمواطن بلبس القميص والكوت ووضع الصماطة على الاكتاف ، لما له من اهمية في علوم الفضاء .

 

      8

العمل على تمجيد الاعلام العلمية مثل : حسن زميطة ، واكبر طبطبائي ، والعلم جعناني ، واكبر قفل عالمي ، وكثيرين لايمكن احصاء عددهم .

   9

حصار تعز وقتل ابناءها وتهديم مساكنها وتجويع اهلها ، ليضعونا عمليا امام حصار غزة ومعاناة اهلها ، بدلا عن الخطب والافلام والصور ، التي لاتعكس حقيقة الاوضاع

        10

وضعنا امام حقائق العدو "الصهيوسعود امريكنغبيوشلاطيو امريكي " بعد ان كنا نظن بأن الخلاص على ايديهم ، وما كنا نبديه من المحبة المبالغ فيها لهم

 

27 اكتوبر 2026