المواقف والسياسات الحوثية الايجابية كثيرة ، ومن الصعب حصرها في خطاب او مقالة ، مع ذلك هناك الكثير من المواطنون الذين لايولونها اهتماما ، وذلك بسبب الخطاب الاعلامي المعادي لها.مع ذلك لاارى مانعا من استعراض ابرز هذه الايجابيات وعلى النحو التالي :
1
كان اغلبنا لايعلم عن اسم نبينا محمد ، اذ كان يظن الكثيرين بأنه يحمل اسما اخر .
2
قيام انصار الله بصنفرة انتماءنا الاسلامي لتعرضه للذحل بعد مرور اكثر من 1400عام ، على تعرضه للرياح السنية والامطار والثلوج الاموية .
3
ان المساجد ليست مقدسة الى الدرجة التي اوهمنا رجال الدين ، بعد مشاهدتنا لهم وهم يتناولون القات ويؤدون فيها الرقصات الشعبية .
4
الزام المصلين في مدينة التربة ومديريات الحجرية عموما التي سقطت بأيديهم ، بترديد " حيا على خير العمل " وبما قاد الى تحسين الوضع الاقتصادي ودخل الفرد.
5
تغيير جامع " ابن تيمية " في التربة الى جامع " المهدي " الامر الذي ادى الى تجسيد وتجذير الوحدة الوطنية من جهة ، ومن جهة اخرى تشييد عدد من المدارس والمستشفيات والمراكز الصحية في المديريات والعزل ، وتحسين الاوضاع الصحية عموما .
6
الزام المدارس بتوزيع الملازم على الطلاب والطالبات ، والزامهم بتدريسها ، لما لها من اهمية علمية ، واضافة تكنولوجية لعالم الايفون والاتصالات وصناعة الطائرات ، وشروط الوضؤ التكنولوجية الحسينية .
7
تقديم نموذج وطني للمواطن بلبس القميص والكوت ووضع الصماطة على الاكتاف ، لما له من اهمية في علوم الفضاء .
8
العمل على تمجيد الاعلام العلمية مثل : حسن زميطة ، واكبر طبطبائي ، والعلم جعناني ، واكبر قفل عالمي ، وكثيرين لايمكن احصاء عددهم .
9
حصار تعز وقتل ابناءها وتهديم مساكنها وتجويع اهلها ، ليضعونا عمليا امام حصار غزة ومعاناة اهلها ، بدلا عن الخطب والافلام والصور ، التي لاتعكس حقيقة الاوضاع
10
وضعنا امام حقائق العدو "الصهيوسعود امريكنغبيوشلاطيو امريكي " بعد ان كنا نظن بأن الخلاص على ايديهم ، وما كنا نبديه من المحبة المبالغ فيها لهم