بقرار الإعدام .. اتحاد الكرة يحاول ينهي شغف الحديدة ويدهس نبض هلالها
المشاهير sport _ خاص
10 أغسطس 2026 1 دقائق قراءة
بقرار الإعدام .. اتحاد الكرة يحاول ينهي شغف الحديدة ويدهس نبض هلالها
بقلم / قاسم البعيصي
في سابقة رياضية تجسد تخبط الإدارة وضعف القيادة وقوة العشوائية جاء قرار قيادة الاتحاد العام لكرة القدم بتعليق نشاط الحديدة مع هلالها في دوري الأضواء المحلي " دوري الدرجة الاولى " وشمل مختلف الأنشطة لتفاجأ بقرار الإعدام الكروي وخطوات اتحاد الكرة لمحاولة إنهاء شغف الحديدة ودهس نبض هلالها في حادث مؤسف مؤلم لم يكن في الحسبان ولا في الخاطر لكنها نزلت كالصاعقة وشكلت صدمة قوية وتحولت كارثية أذهلت العقول ونسفت تطلعات الجماهير ولم يحترم فيها الصغير والكبير ..... القرار لا يمكن وصفه سوى بأنه " مجزرة " رياضية هزت الساحة ولا يمتّ بصلة لقرارات المؤسسات الرياضية الرسمية أو المحترفة ولا صادر من منظومة متكاملة بل يعكس استخفافا صارخا بالوائح والأعراف والقوانين الرياضية و ويرمي بجهود الأندية والجماهير التي كانت تستعد للتوجه إلى المدرجات عرض الحائط وبلا مبالاة ...لقد كانت الفاجعة أشبه بصدمة كهربائية وصاعقة سماوية للجماهير الشغوفة التي تهيأت للاحتشاد والمؤازرة في الوقت الذي كانت فيه الأنظار تتجه صوب الملعب لمتابعة اللقاء المرتقب بين هلال الحديدة وضيفه سلام الغرفة لحساب الجولة العاشرة وحينها يصدر الاتحاد بطرفة عين قرارا يتجاهل كل الترتيبات والاستعدادات دون مراعاة او دراسة والأنكى من ذلك أن القرار ترك مصير مواجهة الهلال أمام تضامن حضرموت، المقررة على ملعب العلفي لحساب الجولة الحادية عشرة معلقا ايضا وفي مهب الريح ودون أي توضيح رسمي يُذكر برغم إنتظار الدقائق والساعات السابقة ...إلى متى تستمر هذه الممارسات التي تعبث برياضة الوطن وتدمر ساحة كرة القدم اليمنية وما الذي يريده المسؤلون على إدارة اللعبة من محافظة الحديدة تحديدا هذه المحافظة المظلومة التي تنبض بالحياة من خلال ممثلها الوحيد والكبير في دوري الكبار هلال الساحل الغربي ...إن قتل الشغف الرياضي في الحديدة وحرمان أنديتها وجماهيرها من حق المنافسة العادلة والشريفة ليس مجرد استهتار تنظيمي بل هو استهداف مباشر لنبض الشارع الرياضي ولكل جميل ينبض بالحياة في هذه المحافظة الرياضية وكما يعرف القاصي والداني ..إن الشارع الرياضي اليوم لا يطلب استجداء شخص بعينه او جهة محددة ولا تحتاح الساحة ال ياضية في الحديدة للدفاع عنها بل نطالب بموقف حازم وعادل وإجابات واضحة وصريحة وتعامل شفاف وهنا نتسأل ماهو المصير الفعلي للمباريات المؤجلة ومن يتحمل الخسائر المادية والمعنوية للأندية التي أنفقت الغالي والنفيس للتجهيز... هل حان الوقت لتتوقف هذه الفوضى وأن يعي من يحملون على عاتقهم المسؤلية على الرياضة دورهم بأمانة ومسؤولية وليست بإصدار قرارات ارتجالية غير مدروسة تنسج في الغرف المغلقة لتهدم أحلام الشباب وتوئد رياضتهم في بداية تقدمها بع أن عانت كثيرا في مهدها .