تقحم بعض اللحظات في كرة القدم بعض اللاعبين في خانة الأساطير التي يصعب تكرارها، لكن التحدي الأصعب يبدأ بعد صنعها حين يحاولون البقاء على القمة. هكذا يعيش إيميليانو "ديبو" مارتينيز كأس العالم 2026، بعدما دخل البطولة حاملًا إرث بطل العالم وأفضل حارس في جيله بالأرجنتين، لكنه وجد نفسه الآن أمام أرقام تطرح سؤالًا لم يكن حاضرا قبل أربع سنوات: هل ما زال الحارس نفسه الذي حمل منتخب راقصي التانجو على كتفيه في قطر؟