بقلم ـ أ/ علي محمد سرحان 

تعز  هي الحاضنة الأزلية للفكر والثقافة والتغيير ، تفرد جناحيها اليوم لتستعد للطيران في سماء اليمن كطائر حرية لا يقبل القيود. فبالرغم من سنوات الحصار القاسية والقتل والدمار الذي طال تفاصيلها ، تُثبت هذه المحافظة في كل منعطف سياسي وعسكري أنها الدينامو المحرك للمشروع الوطني والجمهوري. إن نهوض تعز وتطلعها نحو أفق الحرية ليس مجرد رغبة في الانعتاق ، بل هو إعلان سياسي متجدد بأن استقرار اليمن واستعادة الدولة وصياغة مستقبله الديمقراطي يبدآن من فك قيودها ، لتقود بجناحي الوعي والمقاومة مسيرة الخلاص من أصحاب مشروع الحق الإلهى والفرز الطبقي مليشيات الحوثي نحو استعادة الجمهورية ودولة المؤسسات والمواطنة المتساوية.الصورة تصميم ونحت الفنان الكبير وليد دله .