بقلم / عبدالله الصعفاني 

ما نسيَه المنتخب المغربي في الشوط الأول مع كندا هي عناوين ...لاتخسر الكرة بسهولة ..لتكن تمريراتك دقيقة..إعمل على تخليص الكرة من الخصم..لاتتردد في الهجوم والعودة السريعة للدفاع..وهو مالم يحدث ليصيبنا الخوف من آخر المشوار ..ولكن..في الشوط الثاني ،انحسرت الأحزان والمخاوف.. شاهدنا هجمات مغربية حضرت فيها عناصر المفاجأة ..اللعب السهل الذي لايخلو من الإلتحام..هجوم من الأطراف وتصويبات مذهلة من العمق..لتنتهي النتيجة بالثلاثة الثابتة..في الشوط الثاني شاهدنا الرؤية الصائبة للمدرب والأفكار الكروية الفاعلة والخلاقة للنجوم ..وإبداع من حارس المرمى ياسين بونو على مدار المباراة....كانت مواجهة المغرب وكندا حواراً جدلياً ساخناً بين كرتين، تمسّكت فيه الكرة المغربية بلغة الفوز الساحق الماحق في الحصة الثانية، عبر كيان تعبيري ميداني مذهل ،وصل فيه أسود الأطلس وسفراء القارة السمراء والعرب إلى ربع نهائي المونديال الرهيب على بساط القدرات الحارقة الخارقة..اجمل التهاني وأرق الأماني للشعب الغربي..والتهاني موصولة لكل العرب..