هذي تعزُّ ورابضٌ جبّارُها في الأفْقِ يُبدعُ فوقها الألوانا وتنامُ عند السَّفْحِ تحتَ رِدائِهِ خضراءُ ، أرْخَتْ في الهِضابِ عِنانا أزَلٌ يُهَدهِدُ في صُخُورِ شِعابِهِ أزَلاً .. وأزمانٌ يَلِدنَ زمانا نحنُ الذينَ إذا شَكَتْ وتملْملَتْ عُجْنا عليها .. خَنْجَراً وَسِنَاناديوان تعز _ الشاعر العربي الكبير سليمان العيسى