كتب / محمد بلال 

ما بين جنبات جدران ملعب العلفي ومن على مدرجاته الأسمنتية التي احن للمكوث عليها حيث المتابعة بلا رصد ولا قيود من أجل الإستمتاع.كان الحضور لمشاهدة احدى منافسات بطولة هائل سعيد الرمضانية الرائعة وبينما كنت غارقاً في تفاصيل المواجهة باغت الشباك هدف سينمائي جميل جعلني أصفق بحرارة في مدرج صامت لم يرد أحد سوى صدى كفي ولم تشاركني الا نظرات خجوله لجمهور لم يملأ الفراغ كاملاً رغم وصول البطولة لأدوار الحسم الثمن النهائي وبمشاركة أقوى وأعرق أندية الحديدة التي تعج بالمواهب الشابه والناشئة.وما بين هذا وذاك برزت غصة السؤال كيف لبطولة بهذا الأبداع الفني والزخم الإعلامي والتنظيم الإحترافي أن تلعب أمام مدرج لم تملاء مدرجاته.فأستحضرت الذاكرة بطولة المولد النبوي الشريف التي اذهلتنا بالتواجد الجماهيري الغفير خلالها شهد العلفي ولادة أول تيفو في تاريخه أثبت أن جمهور الحديدة قادر على مواكبة الحدث ومجاراة العصر متى ما وجد المحفز.و بالطبع كان لجماهير أندية الريف دور كبير وفعال في بطولة المولد السابقة فهي بمثابة الملح للطعام لا يمكن إنكار ذلك مازال هناك متسع من الوقت لتجديد الروح قبل منافسات المربع الذهبي وفرصة لحشد الهمم من قبل الجميع والعمل على استقطاب الجماهير وتسهيل وصولهم للتشجيع والمؤازرة ودعم الفريق.ولرسم صورة بديعة في السي فاينل أو الفاينل لبطولة تحمل اسم هائل سعيد أنعم رمز العطاء والجودة الإ تستحق ختاماً يضاهي شموخ وفخامة الاسم.مع اقتراب غروب شمس البطولة حيث نشهد محطاتها الحاسمة والاخيرة لا يسعنا إلا أن نقف وقفة إجلال وتقدير للجان المنظمة ولكل من ساهم في نجاحها وتألقها.