بقلم / عوض الصانع

في كرة القدم قد تنتظر صافرة النهاية لتكتب كلمة أخيرة لكن هدفاً في الرمق الأخير قادر على قلب كل الحسابات وتغيير المشهد في لحظات.هكذا كان المشهد في نهائي دوري الصداقة العاشر لكرة القدم بمنطقة دفيش ريدة المعارة والذي جمع عصر اليوم الجمعه التاريخ 4/9/2026 شباب الريدة وأحرار الشحر في مواجهة جماهيرية مثيرة حبست الأنفاس حتى الثواني الأخيرة.قدم شباب الريدة مباراة كبيرة وكان حاضراً بقوة طوال اللقاء إلا أن الشوط الأول انتهى سلبياّ ومع اقتراب المباراة من نهايتها بدأت الأنظار تتجه نحو ركلات الترجيح وسط ترقب كبير من الجماهير.لكن جنون كرة القدم كان له رأي آخر!وفي الوقت الذي كان الجميع ينتظر فيه صافرة النهاية والاحتكام إلى ركلات الترجيح تمكن فريق أحرار الشحر من تسجيل هدف قاتل ليكرر بذلك سيناريو المواجهة السابقة التي جمعت الفريقين في دور المجموعات عندما حسمها أيضاً بهدف في الوقت القاتل.هدف جاء في لحظة عصيبة لكنه في النهاية هو حال كرة القدم فوز وخسارة وفرح وحزن وبطل يتوج وآخر يكتفي بشرف الوصول إلى المباراة النهائية.هاردلك لشباب الريدة على هذه المشاركة الاستثنائية والمستوى الكبير الذي قدمه الفريق طوال مشواره في البطولة فقد كان قريباً جداً من معانقة اللقب وقدم ما يؤكد أحقيته في الوصول إلى المحطة الأخيرة والمنافسة على البطولة.لكن الحظ العاثر وقف هذه المرة في طريق الفريق وحرم الشباب من تتويج كان يطمح إليه ويستحقه قياساً بما قدمه من أداء وروح قتالية طوال مشوار البطولة.وفي النهاية تبقى كرة القدم وفية لعادتها لا تعترف إلا بمن يسجل حتى صافرة النهاية.كل التحية والتقدير لشباب الريدة على مشوارهم المميز ومعوصين في مسابقات أخرى والقادم و بإذن الله أجمل.