خالد الوصابي وطاهش الحوبان: قصة كفاحٍ رياضي وخطوات جاده لاتعرف الانكسار.
المشاهير sport _ خاص
26 يونيو 2026 1 دقائق قراءة
خالد الوصابي وطاهش الحوبان: قصة كفاحٍ رياضي وخطوات جاده لاتعرف الانكسار.
خاص
الشباب هم حلقة الوصل بين إرث الماضي وطموحات المستقبل، وبهم وحدهم تُذلَّل الصعاب وتُصنع التحولات الكبرى؛ لذا فإن الاهتمام بهم ولو في أحلك الأوقات هو تأكيدٌ على الإيمان بقدرة الإنسان على التغيير، ورفضٌ للجمود، ومضيٌّ نحو مستقبلٍ يكتبه أبناؤه بأيديهم.ومن هنا تتجسد قيم الاهتمام بالنشء والشباب من خلال السعي الدائم إلى تزويدهم بالطاقات الكامنة المغروسة في النفس البشرية. ولعل مجال التدريب الرياضي من الجوانب المهمة التي تتناغم مع شرائح الشباب كافة، انطلاقاً من كونه المرتع الأول لبناء القدرات وتحفيز الهمم وصقل الإبداع.ومن هذا المنطلق، نجد لزاماً علينا أن نتناول –كأنموذجٍ حي– أحد الرموز التدريبية في بلادنا، الكابتن القدير/ خالد الوصابي، الذي استطاع بجدارة وحنكة –رغم قسوة الظروف– أن يحافظ على ديناميكية الحراك للفريق الكروي "طليعة تعز" في منطقة الحوبان، وتمكَّن من بناء قاعدة وركيزة شبابية رائدة تمثل الفريق الأبيض "طاهش الحوبان"، الذي لم يغب عن المشهد طوال فتراتٍ قاسيةٍ مرت، فكان بمثابة همزة الوصل بين اللاعبين والميدان.وقد رافقت "المشاهير" شباب "طاهش الحوبان" إلى مدينة القاعدة بمحافظة إب للقاء نظيره "تضامن القاعدة" في لقاءٍ وديٍ أخويٍ انتهى بالتعادل بين الطرفين، بعد مباراة حماسية أكثر من رائعة قدمها الفريقان، وخصوصاً شباب الطليعة.وفي حديثه لـ "المشاهير" على هامش الرحلة، أوضح لنا الكابتن الوصابي بكلماته الشجية مقدار اعتزازه وفخره بهؤلاء الشباب الذين يستحقون أن نبذل لأجلهم كل ما نستطيع من إمكانات. وهذا –كما أفاد– ما يحتم علينا جميعاً وعلى الجهات المعنية ألا نتقاعس عن تقديم العون، بعيداً عن التقصير أو اللامبالاة أو التنصل من المسؤولية الملقاة على عاتقنا.ومما أدهشنا في هذه الرحلة حماسُ اللاعبين الذين اكتظ بهم الباص الخاص بالكابتن الوصابي، وتحليهم بالأخلاق والتعامل الحسن، والانسجام المثالي بين المدرب ولاعبيه، فضلاً عن تقديم تلك السيمفونيات الجميلة داخل ارجاء الميدان التي أمتعت الحضور ونالت الإعجاب، بفضل مهاراتهم الفردية والجماعية ولياقتهم العالية.فكل التوفيق مجدداً للأبيض الطليعاوي، مع تقديرنا وعرفاننا لكل الجهود النيرة التي لن تكتمل أدواتها بطبيعه الحال إلا بتضافر وتعاون الجميع.