كتب / ياسر الأعسم 

الأسبوع الماضي، وبرفقة زميلنا مختار محمد حسن، زرنا زميلنا الأستاذ منير مصطفى، الذي يرقد على فراش المرض في منزله منذ فترة.الأستاذ منير أحد الصحفيين العدنيين المعجونين بتراب هذه المدينة وعرقها، وعاشوا أعمارهم بين ناسها وشوارعها وحوافيها وأزقتها، وظلوا يخدمونها حتى مرضوا وضعفوا وعجزوا.أصبح أكثرهم اليوم يعانون صحياً، ومعزولون في بيوتهم، بعد أن أنهكتهم ظروف الحياة الصعبة، وهزمتهم السنين جسدياً ومادياً ونفسياً، حتى ابتلعتهم المعاناة حرفياً. هؤلاء خدموا عدن أكثر من أكبر مسؤول، ولا نشك أبداً أنهم يستحقون أن يلتفت إليهم المسؤولون، وأن ترعاهم السلطة والحكومة وتكرمهـم. زيارتنا للاطمئنان على حالته الصحية، وواجباً أخلاقياً وإنسانياً، وكذلك جزءاً من مسؤوليتنا المهنية بصفتنا قيادة وأعضاء فرع اتحاد الإعلام الرياضي بعدن. ونجدها مناسبة لمخاطبة المسؤولين، وفي مقدمتهم معالي وزير الدولة، محافظ العاصمة عدن، الأستاذ عبدالرحمن شيخ، وندعوهم إلى المبادرة برد الجميل لهؤلاء الصحفيين، وألا يتجاهلوا أوجاعهم ومعاناتهم.وكلنا أمل وعشم في مواقف المحافظ، وإن أثقلتهم الحياة وخذلهم الجسد، فلن يخذلهم الشيخ.