التقرير المالي الذي اصدرة الاتحاد العام لكرة القدم قبل انتخاباته التي اقيمت في قطر والذي قدم للجمعية العمومية يختلف تماما" عن التقرير المالي الذي قدم للاتحادين الدولي ( الفيفا ) والاسيوي ورغم ان التقرير الذي طرح على الجمعبة العمومية اغفل الكثير من الدعم الذي سلم للاتحاد سواءا عبر الاتحاد الآسيوي او عبر الاتحادات الخليجية السعودية وقطر وتكاليف المعسكرات التي اقيمت على حسابها والدعم الذي قدم للاتحاد من قبل هذه الاتحادات ودعم بطولات الخليج والحساب المخفي في قطر باسم اتحاد الكرة الذي أكد امين عام إتحاد الكرة حسام السنباني ان شفرة هذا الحساب في جعبة الدكتور حميد شيباني الامين العام السابق _ المدير التنفيذي الحالي للاتحاد وان لا أحد يملك مفاتيحه الا شيباني ومعه رئيس الاتحاد احمد صالح العيسي حسب ما يتحدث به السنباني . واكدت مصادر أن الكثير من أعضاء الجمعية العمومية تفاجأو بتقرير مالي مسرب آخر غير الذي قدم لهم والتقرير المسرب هو التقرير الذي قدم للفيفا والاسيوي ...ويطالب أعضاء الجمعية العمومية بعقد اجتماع للاتحاد بالجمعية العمومية لحل الكثير من القضايا الهامة على رأسها انتخابات النائب الاول والتقرير المالي السابق إضافة للتقارير الخاصة باعوام ٢٠٢٤_ ٢٠٢٥ المالية والإدارية والفنية لكن امين عام الاتحاد حسام السنباني يلجأ للتمييع بعد تصريحات له تحدث عنها في هذا السياق وهي مجرد فقاعات واكاذيب لامتصاص غضب أعضاء الجمعية العمومية والاستمرار في الحصول على الدعم المالي من الفيفا والاسيوي وبقية الجهات الخارجية والداخلية ممثلة بوزارة عدن وصندوقها ووزارة صنعاء وصندوق النشء فيها كذلك .وتسأل الشارع الرياضي عن دور مندوب الاتحاد الدولي في الانتخابات التي جرت في قطر ومندوب الاتحاد الآسيوي  محمد خراز وتواطؤه مع الاتحاد وتلقيه حسب امين عام الاتحاد حسام السنباني هدايا ورشاوي من أجل تمربر ما يريد عبر مندوب الاتحاد الآسيوي والفيفا حسب ما يقول  واللذان كانا مشرفان على انتخابات إتحاد الكرة مما يضع منظومة الفيفا والاسيوي في دائرة التلاعب والفساد ....