بقلم / عدنان مصطفى..

**قبل سنيين مضت زار اليمن النجم الايطالي (باولو روسي) هداف كآس العالم بسته اهداف في العام 82 باسبانيا برفقه المدرب الحالي للمنتخب البرازيلي ( كارلو انشيولتي)الذي خرج للتو من المونديال والمدرب السابق لريال مدريد والنجم( دونادوني) والمدرب الايطالي ( انتونيو كونتي)مدرب المنتخب السابق والعديد من الانديه الايطاليه منها سمبادوريا الايطالي وجاءت تلك الزياره في عهد الوزيرين عبدالرحمن الاكوع وزير الشباب والرياضه ونبيل الفقيه وزير السياحه..حيت سبق وان زار روسي اليمن في فوج سياحي لكل من جزيرتي سقطرى وكمران بعد فوز ايطاليا بكاس العالم للمره الثالثه في اسبانيا..وهدفت الزياره التي قام بها (باولو)برفقه السفير الايطالي الغير مقيم لاقامه بطوله عالميه للتزلج على الامواج على اعتبار ان كمران وسقطرى هما المكان الانسب لاقامه هذا النوع من الرياضات لاول مره في الشرق الاوسط..حيت وان النجم الايطالي الشهير يمتلك شركه سياحيه تعني برياضه الغوص والتزلج ..لم يكتب لهذا الزياره النجاح لعدم وجود مقومات منها عدم وجود منشاءات سياحيه من فنادق وبنى تحتيه من مطاعم واعمال لوجستيه ووسائل مواصلات نقل داخل الجزيرتين التي كان يتطلب تدخل حكومي ..لم يكن ل روسي ورفاقه ايجاد دوله بالمعنى الصحيح والمتعارف عليه وهو مادعاه ل الغاء الفكره من اساسه..تخيلوا لو تمت واقامه بطوله من هذا النوع لاول مره..لكان للجزيرتين شان كبير اليوم.ولاننا لدينا دوله طارده للاسثثمار نفس ماحدث مع الجراح اليمني العالمي الشهير الدكتور فيصل الربوعي الذي يمتلك مستشفين في ميونخ وبرلين لطب وجراحه القلب الذي دعى دوله عشعوش في امكانيه اقامه هذا الحلم من خلال نقل خدمات المستشفاين لليمن بكامل خدماته الطبيه..فقط ماعلى الدوله توفير الارضيه والبناء لاقامه هدا الصرح على الارض ..وظل هذا يراوح في مكانه شهور وسنيين دون جدوى لان اساسا لم يكن هناك دوله بل مجموعه لصوص يتاجرون في مقدرات وبيع للوطن..لن اسثتني حتى الرفاق الذينا جاؤوا للسلطه على نظريات لا تبني وطن بل تآكلنا شعارات على غرار(ياسلام ثوري)..يقال ان هئيه المواني البريطانيه وشركه3 فايف بعد نيل الاستقلال قد طلبت من الجبهه القوميه ومن ثم الرفاق لتحويل عدن مثل هونج كونج وسنغافوره لكنها وجدت معارضه قويه من الداخل..كل المراحل التي حدتث والحروب التي اكتوينا بنارها تؤكد تماما ليس لدينا دوله بل دوله طارده للاسثثمار والحياه الكريمه..اسوق هذا الكلام لاعكر المزاج العام كما عكر مزاجنا ترامب وانفنتانيو وبنت االحرام الفيفا..