**زرت المانيا قبل ان تتوحد بعد اقتتال الرفاق واحداث 86 ..عندما كنا نعمل وجبة من الدماء كل اربعه اعوام.. يومها انتصب امامي جدار برلين الشهير الشاهد على حقبه زمنيه بين معسكرين شرقي وغربي اختلاف بين نهجين من يطبق نظريات (شيوعي) وبين يبحت عن اقتصاد السوق(راسمالي)..جاءت الوحده بين الشطرين الالماني وانغمس الشعب في العمل والبناء دون ان يكون هناك من يستآسد على الاخر ويحتكر السلطه لا هذا الشطر جاب قبائل من سنحان وخولان الشرق الالماني ولا الشطر الغربي جاء يردد الوحده او الموت..من اول يوم وحده لم نسمع او يذكر حد يقلك عن الوحده الالمانيه..عكس ماحدث عندنا بعد 35 سنه من يخوي راسك بالقول معمده بالدم مع انها ماتت وشبعت موت بعد94 واكدنا بالمفتوح هذا شمالي وهذا جنوبي.لم يعد خاف على احد ماحدث من الاستئثار بالسلطه عيني عينك بالمقابل لم نكد نسمع على المقلب الاخر من يردد مالنا الا( هليموت كول) وسلام الله على(ميركل)..وهذه ميركل المستشاره الالمانيه الشرقيه التي جاءت للسلطه عملت في ظرف تمان سنوات طفره في الاقتصاد الالماني والرعايه الصحيه والهجره وحقوق الانسان مازال الالمان يتذكرها حتى اليوم عن المراءه التي قلبت المانيا راسا على عقب كاقوى اقتصاد مر على ناريخ المانياواوربا ..اعتزلت ميركل السياسه وعاشت في شقه للايجار تدفعها الحكومه الالمانيه هيا وزوجها المتقاعد لا حشم ولا خدم ولانخيط..كان لهم دافع وطني وانتماء.تمت الوحده بالنظام والقانون وبدستور من1400نسخه نقلوا عبر جسر جوي مؤسسات وشركات عملاقه الى الشطر الجنوبي عفوا الجزء الشرقي التي كانت في نظرهم دوله شيوعيه مارقه واسسوا دوله لم تحكمها الكنيسه على عكس عندنا حكمتها (القبيله)بالحديد والناروالعرف ألقبلي راح خيره الكوادر الشريك في الوحده من جار الله عمر الى ماجد مرشد اللي تمت تصفيته في شارع مجاهد بعد توديعه للتو لوفد عسكري اجنبي بمطار صنعاء الدولي..هم عملوا وحده لا تحكمها الكنيسه ونحن عملنا دوله عصابات لم تمر منها بضعه سنبين الا وانفرطت مثل المسبحه لا قوانيين تحكمها بل زرعت الفرقه هذا قبيلي وهذا مزين وهذا ابن ستين كلب..على عكس ماكان هناك في الشطر الاخر من مواطنه متساويه على غرار ماكان يقوله ااحفاد بلال..(سالمين قدام قدام سالمين احنا مش اخدام.) ..لسنا ضد الوحده بل من كان السبب في افراغ الوحده من محتواها..وزرع الشقاق بين البيت الواحد..واليوم تغير الحال شفنا في الوسط الرياضي والشبابي هناك من يغير هذه المعادله صاحب الحق الالهي لحد تقبيل الايدي والروؤس .لم يفعلهاالرفاق ويتباركوا امام ضريح لينين ولم يفعلها العفافيش مع زعيمهم الهالك ..على اعتبار ان الوزاره حقه والصندوق حقه ومبنى مركز الطب الرياضي حقه الذي يسكنه ويحتله كحق اللهي وشرعي..بالمقابل هناك من يثني عليه بانه رجل دوله ونصير للموظفين والغلابه دأخل الوزاره ومن (مؤيدي) الرجل طوال توليه حقيبه الشباب والرياضه..لاندري هل التبس علينا الامر?ر ام اختلط علينا الحابل بالنابل..انتوا كيف تشوفوا؟؟..نقرحها (زامل)وباعلى صوت مالنا الا (ميركل)وبس!!