تتجسد ثقة المدربين وشهامة الرجال وأصالة الوطنيين والوفاء الصادق في المسيرة التدريبية والتربوية الحافلة التي يخوضها المدرب الوطني الكابتن سمير غانم الأديمي والذي يواصل الليل بالنهار ويضاعف جهوده المضنية بعزيمة صلبة وبوتيرة متصاعدة دون كلل أو ملل أو توقف في سبيل بناء وتأهيل قطاع البراعم والناشئين بنادي الهلال الساحلي متحملا مسؤولية إعداد رجال المستقبل الذين يمثلون الركيزة الأساسية وعماد كرة القدم اليمنية في السنوات القادمة ...يتواجد المدرب المخلص والمجتهد سمير غانم الأديمي بصورة دائمة ومستمرة مع أبنائه اللاعبين الصغار على المستطيل الأخضر ليقدم لهم جرعات تدريبية مكثفة ومناسبة تسهم في رفع لياقتهم البدنية وتمنحهم الأساسيات والمهارات الفنية الكروية وفق أساليب وأسس علمية وتدريبية حديثة تضمن صقل مواهبهم بالصورة الصحيحة...يمتزج هذا العطاء السخي والجهد الاستثنائي الذي يقدمه الكابتن الأديمي وهو أحد الكوادر الوطنية المؤهلة والحاصلة على الشهادات التدريبية المعتمدة من الاتحاد الآسيوي بدعم مباشر ورعاية متواصلة من أمين عام نادي الهلال الساحلي اللواء محمد علي القادري الذي يتابع تفاصيل هذا المشروع الكروي الواعد ويحرص على التواجد والزيارات الميدانية المستمرة لتفقد أحوال اللاعبين والاطلاع على سير التمارين ومناقشة كافة العقبات وتذليل الصعوبات التي تواجه العمل التدريبية ...يعد الكابتن سمير غانم الأديمي من الكفاءات الشابة القادمة بقوة لاحتلاء عرش التدريب الوطني برغبة صادقة وطموح كبير لتمثيل الكرة اليمنية والمساهمة الفاعلة في خلق تحولات إيجابية وإنجازات كروية منتظرة وهو رجل يعمل بصمت وإخلاص مؤمنا بأن الإنجازات الحقيقية تتحدث عن نفسها ولا تنتظر الثناء أو الشكر من أحد حيث يتجلى هدفه الأسمى في بناء مدرسة كروية قوية لنادي الهلال الساحلي وتقديم نجوم واعدة تتألق في الميادين الرياضية وتخوض منافسات البطولة بكل اقتدار .....إن المدرب الأديمي ليس مجرد رقم في معادلة النادي بل يمثل رصيدا رياضيا ومفاجأة سارة لكافة متابعي الشأن الرياضي المحلي بما فيهم خبراء التدريب والمحللين الفنيين لما يمتلكه من رؤية ثاقبة وبصمة تدريبية واضحة وهو ما يحتم على قيادة الاتحاد اليمني لكرة القدم ضرورة الالتفات الجاد لهذه الطاقات الشابة والمغمورة ودعم مسيرتها الفنية لإتاحة الفرصة لها في قيادة وتدريب المنتخبات الوطنية بمختلف فئاتها العمرية كبديل كفء وواعد للمدربين الذين تجاوزوا مرحلة العطاء الرياضي وشاخ تدريبهم ...تعتبر تجربة المدرب سمير غانم الأديمي نموذجا حيا وشاهدا قاطعا على الحيوية والتميز الذي يتمتع به أبناء محافظة الحديدة الرياضيون الذين أثبتوا كفاءة عالية في شغل العديد من المواقع والمهام الرياضية سواء في الجوانب التدريبية أو الإدارية أو الإشرافية والفنية وهو ما يؤكد استحقاقهم الكامل في نيل الفرص الوطنية للتمثيل والقيادة متى ما وجدت معايير الإنصاف وعدالة الاختيار القائمة على الكفاءة والاستحقاق بعيدا عن الاختيارات المزاجية وسياسة المحسوبية .