انتظرت جماهير التلال تغييرًا جذريًا مع الإدارة الجديدة، لكن الأوضاع — بحسب ما يُتداول — تسير نحو الأسوأ!والكارثة أن اجتماعات الإدارة، بدلًا من أن تنشغل بإنقاذ النادي ومعالجة أزماته، تشهد ضغوطًا لاحتساب حافز شهري قدره 300 ألف ريال لبعض أعضاء الإدارة، رغم رفض بعض الأعضاء لهذا المقترح، فيما يُصرّ عليه خبير السلة وأحد نجوم الزمن الجميل، وفقًا للمعلومات المتداولة.التلال ليس مكافأة شهرية لأحد، بل تاريخ وجماهير وكيان ينتظر الإنقاذ!فهل جاءت الإدارة لخدمة النادي، أم لتحميله أعباءً إضافية؟ هزلت ورب الكعبة!