المباراة الافتتاحية لنجمنا عادل عباس في الدوري السعودي كانت ناجحة بامتياز مع مرتبة الشرف. مشاركته مع نادي الشباب في مباراة امس ضد «الفتح» أشبه بنقطة في نهاية سطر، وبداية سطر جديد.للمرة الأولى يكون «عادل» ضمن قائمة الفريق الأول لـ«الليث» منذ التحاقه به، وفي الدقائق التي شارك فيها خلال الشوط الثاني وضع بصمته الإبداعية.مشاركته أكثر من مجرد لحظة احتفالية، بل كانت تحدياً لإثبات الذات، وقد كان مقنعاً بشهادة الجميع. ما يلفت الانتباه أنه لم يشعر بالرهبة، وأظهر ثقة كبيرة بنفسه وبمهارته، وكانت في كل كرة لمحة إبداعية تعبر عن شخصيته وقيمة موهبته.لقد كان فأل حسن على الشباب، وانطلاقته موفقة ومبشرة في رحلته الاحترافية.فالشباب يعيش فترة صعبة، وكان توقيت الفوز مهماً لعودته إلى المسار الصحيح، خصوصاً أن هذا الانتصار هو الثاني له في الموسم.تحفة عدنية خالصة، بزخرفة يمنية فريدة. بداية الألف ميل خطوة مبدعة، وربنا يوفقه ويتوج نجوميته بمسيرة رائعة.عباس يا ناس يرفع الراس، والموهبة فطرة وليست سبورة وكراسة!.