يمضي نادي نيوم الرياضي في بناء هويته داخل كرة القدم السعودية بالتوازي مع مشروع نيوم التنموي في شمال غرب المملكة، بعدما أصبح الفريق يضم أسماء بارزة مثل ألكسندر لاكازيت وسعيد بن رحمة، وخاض بالفعل موسمًا كاملًا في دوري المحترفين السعودي.ويخوض نيوم مبارياته حاليًا على ملعب مدينة الملك خالد الرياضية في تبوك، الذي يتسع لنحو 12 ألف متفرج، حتى الانتهاء من تشييد ملعبه المستقبلي داخل مشروع نيوم.ويرتبط النادي بمشروع نيوم، الذي يشهد تطوير عدد من المشاريع الكبرى في شمال غرب السعودية، ومن بينها "ذا لاين" المشروع الحضري الذي يمثل أحد المحاور الرئيسية للرؤية المستقبلية للمنطقة.ومن المنتظر أن يكون لكرة القدم حضور ضمن هذه الرؤية، إذ تتضمن خطط استضافة السعودية لكأس العالم 2034 مشروع استاد نيوم، الذي يُقترح أن يتسع لأكثر من 46 ألف متفرج، على أن يصبح ملعبًا لنادي نيوم بعد البطولة.ونشرتصحيفة as الإسبانية تقريرا عن النادي السعودي، الاثنين، تحت عنوان "نيوم: نادي كرة قدم لمدينة لم (تكتمل) بعد".وقالت الصحيفة الإسبانية: "يملك النادي تاريخًا يسبق ارتباطه بمشروع نيوم؛ إذ تأسس عام 1965، وعُرف خلال مراحل مختلفة باسم نادي الصقور قبل أن تتم إعادة تسميته إلى نادي نيوم الرياضي في إطار الاستثمار الأوسع في الرياضة السعودية".وجاء التحول أيضًا على مستوى الفريق، بعدما صعد نيوم إلى دوري المحترفين السعودي (روشن) عام 2025، وضم خلال الفترة التالية عددًا من اللاعبين المعروفين، من بينهم لاكازيت القادم من ليون، وسعيد بن رحمة لاعب وست هام السابق، إلى جانب ناثان زيزي ولوسيانو رودريجيز وقائد المنتخب السعودي والهلال السابق سلمان الفرج.كما تولى الفرنسي كريستوف جالتييه، الذي سبق له تدريب باريس سان جيرمان وليل ونيس، قيادة الفريق فنيًا.وأنهى نيوم موسمه الأول في دوري المحترفين السعودي 2025-2026 بالمركز الثامن بين 18 فريقًا، بعدما حقق 12 انتصارًا في 34 مباراة وجمع 45 نقطة.وكان لاكازيت هداف الفريق برصيد 11 هدفًا، متقدمًا بهدف واحد على بن رحمة.ويضع النادي أهدافًا أكبر في المرحلة المقبلة، بالتزامن مع استمرار العمل على مشروعات نيوم وتطور البنية الرياضية المرتبطة بها.ويُنتظر أن يكون استاد نيوم جزءًا من مشروع "ذا لاين"، مع تصميم يستهدف استضافة أكثر من 46 ألف متفرج، وعلى ارتفاع يزيد على 1150 قدمًا فوق سطح الأرض وفق التصور الوارد في ملف استضافة كأس العالم 2034.ومع استمرار تطوير المشروع، يبقى نادي نيوم في مرحلة انتقالية، إذ ينافس حاليًا على ملاعب قائمة، بينما يستعد في الوقت نفسه لمستقبل يرتبط بمنشآت رياضية جديدة ضمن مشروع نيوم.واختتمت صحيفة as: "هذا يخلق واحدة من أغرب العلاقات بين فريق كرة قدم والمكان الذي يمثله. معظم الأندية تحمل تاريخ مدينتها الأم أينما ذهبت. ويحمل نادي نيوم الرياضي اسم مدينة لا تزال قيد الإنشاء".