بقلم / عثمان عمرو الغتنيني

العنوان أعلاه سبق وأن وضعته على مقال تحدثت فيه عن دولة قطر التي أبهرت العالم في تنظيم كأس العالم 2022 ونشر في صحيفة الكأس. يومها كان الكلام عن التنظيم والملاعب والبنية التحتية عن دولة صغيرة بحجمها كبيرة بفعلها. قطر يومها كانت غصن القناء فعلاً أخضر ومثمر ويظلل العالم كله لكن اليوم الحال يختلف اليوم قطر ما عادت تتفرج اليوم قطر تلعب. وهذه المشاركة الثانية للعنابي في كأس العالم. الأولى كانت في الدوحة بين أهلها وجمهورها واليوم المشاركة الثانية خارج الديار القطرية. فرق كبير بين من يلعب على أرضه وبين من يسافر يلعب باسم وطنه منتخب قطر يلعب مباراته الأخيرة في المجموعة ضد البوسنة والهرسك. وما تتمناه قطر واضح: الفوز. مافيش خيار غيره. لا تعادل ينفع ولا خسارة مقبولة. غصن الجناء لازم يثبت أنه ما هو بس تنظيم وملاعب. لازم يثبت أن عنده كورة أن عنده رجال في الملعب مثل ما كان عنده رجال في التنظيم.2022 قطر رفعت اسم العرب بتنظيم ما صار مثله. الملاعب مكيفة. المترو يوصل لكل مكان. والعالم كله قال شكراً قطر. اليوم الدور على اللاعبين. اليوم الجمهور القطري والعربي يبغى يقول شكراً للعنابيالبوسنة منتخب عنيد. ما هو سهل. لكن قطر عندها الحلم. عندها جيل شال كأس آسيا ويعرف طريق المرمى. وعندها ذكرى 2022 تقول لها إذا نظمتِ الأصعب فالفوز ما هو مستحيل.يا لاعبي قطر المونديال الماضي كنتوا تلعبون بين أهلكم. هذا المونديال أنتم ضيوف لكن تمثلوا وطن ما تعود إلا على الكرم. التاريخ ما يذكر من نظم. التاريخ يذكر من فاز وإذا سمح الله وانهزمت قطر هذا ليس نهاية العالم فوز وخسارة هذه كرة قدم. قطر ماتزال في العلالي. ما يهزها نتيجة مباراة. اللي بنت ملاعب من ذهب واللي جمعت العالم كله في الدوحة ما تطيح بخسارة. غصن القناء يظل أخضر حتى لو طاحت ورقة والعنابي سيعود أقوى لأن اللي ذاق طعم التنظيم العالمي يعرف طعم الانتصار. قطر غصن القناء أثمرتِ تنظيماً على أرضك واليوم دورك تثمري انتصاراً خارج أرضك فزتِ أو خسرتِ تظلين في القلب وفي العلالي ياقطر الخير .

نشر في قروب العرب