قفز نبية ناصر المعروف با ابو شوصا لسدة وزارة الشباب بسرعه البرق والصاروخ بصوره ملفته للنظر لا تاريخ رياضي او سياسي معروف عنه سوى ان معرفته بالرياضه لايفهم الالف من كوز الذره .. من مرافق شخصي الى عسكور متبندق إلى متعنقل على سيارة امين جمعان رئيس وحده صنعاء رئيس المجلس المحلي بامانه العاصمه .. وهو القائم باعمال لوزاره الشباب والرياضه يفترض ان يكون تعامله ودرايته بعيده كل البعد عن طريق شؤون القبائل ..ومايفترض العمل به أن يكون قائم بأعمال كل الوزاره وليس قائم بأعمال ( احمدي مطبلاتي ) ثلاثي اضواء المسرح الذين ضيعوه وضيعوا الوزارة فأصبحت الوزارة خاوية على عروشها موظفين بلا اعمال او مهام والكل يضرب اخماس فى اسداس . ولانه يدير الوزاره بطرق غير مفهومه عكس ممن سبقوه في إدارة مؤسسه تعني بالجسم والعقل السليم .. ليس على طريقه الفنان فيصل علوي (شنشتي شنشني يامطر رشني)..بالأمس مات كاتب النص المسرحي محمد عمر كويران بظروف غامضه تعكس مدى الا مبالاه وحكايه وحدة التامين الصحي التى أصبحت تصيب الكل بالارق .. ارفعوا السقف وخفظوا السقف .. وراح فيها بن كويران بين الرجلين كان من الواجب ان يفتح تحقيق شامل في وحده التامين الصحي وإعادة النظر فيها وعلى القائمين عليها وكذلك الغاء عقد والتعامل مع مستشفى اللالماني الدي لا يمت بصله بالمانيا التي نعرفها عن ظهر قلب ..مات صاحبنا النبيل دون ان يرف له شعره اوجفن .. وعمل من نفسه خليك ميت .. وانا مو دخلي بينما يمرض أحد أفراد الشله تقوم القيامة وتصرف المساعدات من صندوق المليارات .. قولوا لابو شوصا ان يتقي الله في نفسه والشله اللي معه ان الموظف الغلبان لا يعنيه البوفيه المفتوح اقصد اليوم المفتوح لمعالجه قضايا لا تخصه .. الموظف الذى استكثر عليه حتى سله غدائيه رمضانية وقرطاس تمر وحبه زبادي وأن مايتم في باحه الوزاره فى مسرحية اليوم المفتوح وتلك الطريقه المزريه اشبه بطريقه شوؤن القبائل ..مش عيب ان يتعلم ابوشوصا مثل ماتعلم الوزراء الآخرون، لا ان يحول الوزارة الى حالة موت سريري نفس طريقة أربعة شلو جمل ..قولوا لعين الشمس ماتحماشي لاحسن أن لاينفع مع الاخ النبيه معه ( النفخ قي الزبادي)..والله غالب على أمره