✍️ الكابتن خالد الناظري

يا ناصر،أنت لست مجرد لاعب، بل موهبة يمنية استثنائية، ولوحة فنية تتحرك على العشب، أبهجت الجماهير ورسمت بأدائك أجمل الذكريات. أحبك الناس لأنك جسدت جمال الكرة اليمنية، وبقيت قريبًا من القلوب كما أنت قريب من الشباك.أصبحت واحدًا من الكوكبة المضيئة التي يزهو بها المنتخب الوطني، مع رفاقك من نجوم اليمن الذين تعشقهم الجماهير وتفخر بهم. ولكل نجمٍ بريقه، أما أنت فلك في القلوب مكانة خاصة، تضعك الجماهير فوق رموش أعينها، وتفتح لك قلوبها قبل مدرجاتها.ولذلك كان نبأ إصابتك مؤلمًا، وشعرنا وكأن شيئًا من بهجة الملاعب قد غاب. لكننا نعرف أن الرجال الكبار لا تصنعهم لحظات التألق وحدها، بل قدرتهم على تجاوز المحن. فالإصابة ليست نهاية الطريق، بل استراحة محارب، وعزيمتك أكبر من كل تمزق.سلامتك يا سهيل اليمن...فالنجوم قد تحجبها الغيوم حينًا، لكنها لا تنطفئ، وسرعان ما تعود أكثر إشراقًا. وستعود، بإذن الله، إلى جانب رفاقك، لتواصلوا معًا رسم أفراح اليمن وإمتاع الجماهير التي تنتظر عودتك بكل الشوق والثقة.لك منا الدعاء الصادق، والمحبة التي لا تُصاب، والثقة التي لا تهتز.فمحبتنا لك أكبر من كل إصابة، وانتظارنا لعودتك أطول من كل غي

اب.