اصرار وزارة الشباب والرياضة بصنعاء على عودة عمل الاتحاد العام لكرة القدم من صنعاء بعد المبالغ الكبيرة التي دفعت وسلمت من الاتحاد الدولي والوزارة وصندوق النشء رغم ان أعمال الترميم لا تتجاوز عشرة ألف دولار مقارنة بالمبالغ الكبيرة بالدولار واليمني التي سلمت للامين العام حسام السنباني من الاتحاد الدولي ( الفيفا ) وجهات أخرى وراجح القدمي المعروف بصعصعة من وزارة وصندوق صنعاء للنشء والفساد الذي طال موضوع الترميم والنهب الا ان تغاضي الفيفا وقيادة وزارة الشباب والرياضة بصنعاء وصندوق النشء عن جملة الفساد والنهب الذي طال عملية اعادة الترميم حيث لم يتم سوى عمل لا يذكر في الدور الأول وبتكلفة لا تتجاوز العشرة ألف دولار كما ذكرنا كل ذلك يلقى بالتساؤل عن أسباب صمت هذه الجهات هل لان السنباني والقدمي دفعا عمولات كما يؤكدان لجلسائهم ام ان وراء الأكمة ما وراءها وهل سيعود إتحاد الكرة للعمل من صنعاء عبر الامين العام وبالتالي تنفيذ مخطط احتكار كل القرارات بيده وتهميش دور رئيس الاتحاد ومن ثم اجباره على التنحي كما تؤكد المصادر في ظل معارضة شديدة كما يقال لعودة الاتحاد للعمل من صنعاء وهي نقطة ستضيف الكثير لصنعاء ان حدثت خاصة وان الوزارة والصندوق قدموا مليارات للاتحاد في فترة الحرب في الوقت الذي يتنصل الاتحاد من ذلك بالقول انه لم يتم تسلم أي ريال من صنعاء كما ورد في تقرير الاتحاد المالي وهذا ما تنظر اليه صنعاء بعدم الرضا خاصة وان راجح القدمي المعين بقرار موقع من المدير التنفيذي للاتحاد الأخ احمد السهلي والأخير شخصية محترمة جدا لكن لايحق له التوقيع باعتباره موظف معين بقرار وليس منتخب في الاتحاد وهي وسيلة تنظر لها صنعاء بعين من الريبة حيث تشير المصادر ان القرار حسب صنعاء وجه به رئيس الاتحاد الشيخ احمد صالح العيسي الذي لايريد ان ينظر له انه يتعامل مع صنعاء لذا لجأ لهذه الحيلة كما تؤكد قيادات في وزارة صنعاء ولازالت قضية المليار العهدة الغير مخلاه لدى راجح القدمي تثير الكثير من الخلافات بين إتحاد الكرة ووزارة الشباب والرياضة وصندوق النشء بصنعاء .