اليوم نستطيع القول ان جماعة صعدة فشلت في اقتحام تعز وفشلت احكام حصارها قوات جماعة صعدة كانت قد هاجمت جبل حبشي وحاولت التقدم فيه وتم صد هجومها ثم حاولت الالتفاف جنوبا من الوازعية تجاه الشمايتين للسيطرة على التربة وقطع طريق تعز عدن لكنها فشلت ثم قامت بالدفع بقواتها من شرق تعز لكنها ايضا فشلت وحاولت الالتفاف من الجنوب عبر لحج لقطع الطريق وتم صد الهجوم ايضا وتيرة الهجوم انخفضت بشدة وهو أمر طبيعي نظرا لكم الخسائر الكبيرة التي تكبدتها قوات جماعة صعدة وبالتأكيد مع معدل استهلاك الذخائر اضافة الي ان الدعم الجوي كان مهما لتدعيم صفوف قوة دفاع تعز وضع القوات حاليا غير معروف وقدرة جماعة صعدة على الاستمرار في نفس وتيرة الهجوم ايضا غير واضحة لكن لدينا مؤشرات قوات جماعة صعدة للاسف عمدت لقصف الاحياء السكنية في تعز ووردت انباء عن استشهاد طفل واصابة عدد من المدنيين وهذا اجراء انتقامي قد يكون مؤشر لفقدان القدرة على اعادة الهجوم في وقت قريب كما ان جماعة صعدة اعادت قصف السعودية وهو اجراء يحدث بشكل ملحوظ في الوقت الذي يصبح فيه الطيران الحربي مؤثر في الجبهات القتالية ويكبد الجماعة خسائر قوات جماعة صعدة ايضا لم تتمكن من تحقيق اي تقدم في جبهة كهبوب وهذا يدل على ان الجبهة الموحدة والمنسقة تنجح في مواجهتها هناك معضلة جغرافية كانت السبب وراء شدة الهجوم تجاه تعز وكهبوب وهى ان بدون السيطرة على مرتفعات كهبوب وعلى تعز ومرتفعاتها الغربية فأن اي هجوم مضاد على الساحل سيضع قوات جماعة صعدة في مأزق اذ يصعب الدفاع عن الساحل خصوصا ان المهاجمين سيكونون مشرفين ناريا من المرتفعات على مناطق متعددة وربما لن تكون العقبة امام القوات المهاجمة من الشرق في تعز الا الوازعية والكدحة اما من الجنوب فالطريق مفتوح وينتظر فقط قوات تنوي الهجوم لكن لا يجب النظر لانخفاض وتيرة الهجوم على انه استكانة للامر الواقع قد يعاد تعزيز القوات والدفع بها مرة اخرى وهذا سيكون اجراء انتحاري بعض الشيء وقد تبحث جماعة صعدة عن موائمة (وهى تجيد هذا النوع من الموائمات) تمكنها من الالتفاف جنوبا لقطع الطريق بين تعز وعدن وهو أمر يجب النظر اليه بأهمية يفترض انه مع التمكن من صد الهجوم ان تتقدم القوات المدافعة في الوازعية وخصوصا انها على مشارفها فعلا وتجاه الكدحة كهجوم مضاد منطقي لكن لا يعرف بالتحديد امكانية حدوث ذلك في القوات المدافعة عن تعز لكن اجراء كهذا سيمكنها من اخذ زمام المبادرة ووضع جماعة صعدة في وضع دفاعي بحت تعجز فيه عن الضغط على تعز مرة أخرى ويقي من اي موائمات وهو اجراء دفاعي ايضا برغم طابعه الهجومي