قبل ثلاث سنوات أعلن عن مشروع تأهيل ملعب الشهداء بمدينة زنجبار عاصمة محافظة أبين من قبل وزارة الشباب والرياضة بعدن ولكن للاسف التأهيل منقوص واقتصر على أرضية الملعب فقط حتى مساحة المضمار لم تمسها اعمال الصيانة والتأهيل وكما هو في الصورة الاشجار منتشرة داخل الملعب وهذا دليل على عشوائية العمل الذي لم يراعي كل الجوانب في هذا الملعب حتى تكتمل الصورة الجميلة لهذا الملعب التاريخي الذي يعد أول ملعب انشئ على مستوى الوطن اليمني.هل يعقل أن تتم عملية تأهيل أرضية الملعب دون الأخذ بعين الاعتبار مساحة المضمار المنتشر فيه الأشجار وهي اليوم شاهده على عشوائية العمل في هذا الملعب الذي تنقصه الكثير من الأمور حتى المساحة التي خارج الملعب لم تدخل في مشروع التأهيل للاسف ومن يشاهد الملعب والأشجار محاطة به من كل الجوانب وكأنه في غابة وليس في مدينة حضرية.نتمنى من السلطة المحلية والرياضية بمحافظة أبين أن تعيد النظر في إعادة تأهيل الملعب واستكمال الاماكن التي لم يشملها عملية الترميم والصيانة ويفترض أن يشمل التأهيل كل مرافق الملعب وتنظيف المساحات المحبطة به من الأشجار وكذلك وضع الحلول والمعالجات للمباني العشوائية التي اتخذت من مساحات الوقوف للملعب مساكن شخصية شوهت المنظر الجمالي لهذا الملعب التاريخي. للاسف الملعب لم ينال حقه من التأهيل الذي شمل تعشيب أرضية الملعب فقط وهناك أشياء كثيرة ومهمة للاسف اهملت وتم التأهيل بطريقة عشوائية وهوشلية بعيداً عن الدراسات الفنية والأعمال الهندسية التي تتناسب مع مثل هذه الاعمال وهل يعقل أن تقام فيه الأنشطة والأشجار منتشره داخله.