منذ تولّي حسام السنباني الأمانة العامة لاتحاد كرة القدم، بدأ مشروع التمكين لأبناء محيطه ومناطق نفوذه يتوسع، في مفاصل الاتحاد الإدارية والمنتخبات الوطنية، على حساب كفاءات من عدن وتعز وحضرموت والحديدة وغيرها.وإداريًا، جرى تعيين صفاء الشعوبي من ذمار  وفؤاد البرطي من الشلة المقربة له ، وأمناء عموم مساعدين آخرين محسوبين عليه ، وإدخال أمين السنيني إلى اللجنة الفنية، وسط تساؤلات عن إزاحة الكابتن العدني عبدالله فضيل ويستمر أكرم صبرة هذه المرة في الموقع المخترع باعتبارة الصديق القريب للسنباني وبمنصب علاقات عامة إلى جانب تدخلهما في إدارة التسويق على حساب وهيب الهندي، ابن حضرموت. إضافة إلى تعيينه كل الاداريين والإعلاميين والمدربين والمصورين وتدخله في كل شي حتى أصبح مثار سخرية بادراج اسمه وتوقيعه في كل القرارات مع أنه معين ولا يحق له ذلك ....وعلى مستوى التدخل في ابسط الجزئيات للدوري والكأس ولجنة الانضباط والاستئناف وكل شئ في الاتحاد وسعيه لكسب شعبية بأموال الاتحاد من خلال ترشيح مقربين له لدورات وغير ذلك وتبقى الاعلانات في صفحة الاتحاد مجرد ضحك على عقول الكثيرين ليس إلا ولم يتم الإعلان عن أي نتائج لمثل تلك الإعلانات بدورات خارجية ومناقصات ووصل الأمر للسمسرة في ملابس المنتخبات والتذاكر واشياء أخرى كثيرة كل ذلك من أجل تنفيذ سيناريو للاستحواذ على الاتحاد ومفاصله والإطاحة برئيس الاتحاد العام لكرة القدم الشيخ احمد صالح العيسي *السؤال: هل أصبح اتحاد كرة القدم مؤسسة وطنية للكفاءات، أم ساحة لتمكين المقربين وتوزيع المناصب وفق حسابات ضيقة ومناطقية وعنصرية ؟ واستمرار حسام السنباني في هذا النهج وعلى أسس شللية ومناطقية وعنصرية يهدد وحدة الاتحاد ومستقبل الكرة اليمنية، ويستدعي مراجعة جادة وشفافة لكل التعيينات.

 

منقول