اختُتمت فعاليات البطولة العربية الثالثة لألعاب القوى تحت 23 سنة والأولى تحت 16 سنة، والتي استضافها الاتحاد المصري لألعاب القوى في مدينة الإسماعيلية خلال الفترة من 20 إلى 24 يونيو 2026م، في أجواء تنافسية مميزة عكست روح الأخوة العربية، وأكدت تطور مستوى ألعاب القوى في الوطن العربي من خلال منافسات قوية وميداليات مستحقة وتجارب فنية ثرية.ومع إسدال الستار على هذا الحدث العربي الكبير، تم إنزال علم البطولة وعلم الاتحاد العربي لألعاب القوى في مشهد ختامي رمزي، إيذانًا بانتهاء المنافسات وتسليم الراية للاتحاد العربي لألعاب القوى، في صورة جسدت نجاح التنظيم وروح العمل الجماعي.وبينما تطوى صفحة من صفحات الإنجاز العربي، تتجه الأنظار نحو محطة جديدة من الحراك الرياضي اليمني، حيث تستعد ألعاب القوى اليمنية لحدث وطني مهم:

 بطولة الجمهورية للنخبة لألعاب القوى 2026م

 تريم – حضرموت 

 تنطلق 1-7-2026م

حيث يلتقي الطموح بالمنافسة على مضمار وحدة تريم، في بطولة ينتظر أن تكون من أبرز المحطات الرياضية اليمنية لهذا العام، بمشاركة نخبة أبطال ألعاب القوى اليمنية، في عرس رياضي وطني يعيد الحياة إلى المضامير ويمنح المواهب فرصة جديدة لإثبات حضورها. تريم على موعد مع عرس رياضي وطني يجمع نخبة أبطال ألعاب القوى اليمنية، في مشهد يعكس عودة قوية للحراك الرياضي في أم الألعاب، ويؤكد أن بطولة الجمهورية للنخبة تعيد الزخم إلى المضمار اليمني، وتفتح المجال أمام جيل جديد من العدائين والعداءات لصناعة مستقبل اللعبة.وتأتي هذه البطولة لتشكل أكبر ملتقى لألعاب القوى اليمنية خلال عام 2026م، حيث تتجمع المواهب الواعدة من مختلف المحافظات في منافسات تهدف إلى رفع المستوى الفني، واكتشاف الطاقات الجديدة، وتعزيز قاعدة المنتخبات الوطنية.كما تواصل اللجنة الإعلامية لبطولة الجمهورية للنخبة لألعاب القوى – تريم حضرموت استعداداتها المكثفة لتغطية هذا الحدث الوطني المهم، ونقل تفاصيله لحظة بلحظة، بما يليق بأهمية البطولة وطموحات ألعاب القوى اليمنية.إنها مرحلة جديدة من العمل والطموح…من المضمار العربي إلى المضمار الوطني…ومن الإنجاز إلى صناعة إنجاز جديد في الرياضة… لا يتوقف الحلم، بل يتجدد في كل انطلاقة.