_مصابون بخيبة أمل كبيرة.. لقد سلموا المباراة إلى الفرنسيين على طبق من ذهب.عرض هزيل وعقيم.. أكثر من 90 دقيقة لا لون .. لا رائحة.. لا طعم!. كانت مباراة ميتة.. المنتخب المغربي كان جسداً بلا روح، وكأن لاعبيه جثث باردة أُخرجت من ثلاجة!. باستثناء «بونو»، يكاد «حكيمي»، الآخرون غائبين، وكأنهم لم يحضروا إلى الملعب!. لم نفهم تكتيك المدرب محمد وهبي، ولم ندر ماذا كان يريد؟!. أما اللاعبون، فلا نكاد نعرفهم، وكأنها المرة الأولى التي نشاهدهم فيها!. تحدث المدرب في المؤتمر الصحفي قبل المواجهة: «لا يعجبني ما يقال بأننا نجحنا في كأس العالم، لأن التقييم يجب أن يكون بعد نهاية البطولة، فما زلنا منافسين». كان تصريح وهبي «هنجمة»، فتوقعنا أن يستأسد اللاعبون في الملعب، لكن... المشكلة ليست في الخسارة، لكن في أن تسقط بلا مقاومة، وأن تموت دون شجاعة!. المدرب الجبان يقتلك حياً!..