كتب / محمد السلمي

ان الحديث عن مباراة المنتخب اليمني ونظيره اللبناني كـ "آخر مسمار في نعش الاستحقاقات" يعكس حالة من الإحباط والقلق السائد لدى الشارع الرياضي اليمني، نظراً لما تمثله هذه المواجهة من أهمية بالغة في مسار التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس آسيا 2027.إليك توضيح للمشهد الحالي لهذه المواجهة:موعد المباراة وأهميتها: من المقرر إقامة المباراة يوم الخميس الموافق 4 يونيو 2026، على استاد حمد الكبير في العاصمة القطرية الدوحة. تُعد هذه المواجهة حاسمة لكونها تأتي ضمن جولة حسم التأهل، حيث يسعى كلا المنتخبين لاقتناص بطاقة التأهل للنهائيات الآسيوية.سياق التأجيل: كانت المباراة مقررة سابقاً في شهر مارس الماضي، إلا أن الاتحاد الآسيوي قرر تأجيلها بسبب تحديات أمنية ولوجستية في المنطقة، وهو ما أدى إلى حالة من الترقب والقلق في الأوساط الرياضية اليمنية، خاصة مع الخوف من فقدان اللاعبين لـ "ريتم" المباريات والجاهزية التي وصلوا إليها آنذاك.الطموح والجاهزية: على الرغم من التحديات، يرى الجهاز الفني للمنتخب أن فترة التأجيل أتاحت فرصة لإعادة ترتيب الأوراق وتكثيف المعسكرات الإعدادية. وقد تم استدعاء قائمة ضمت 30 لاعباً لهذه المواجهة المصيرية، مما يعكس جدية الاستعداد لتحقيق نتيجة إيجابية.بدلاً من اعتبارها "نهاية الاستحقاقات"، ينظر إليها الكثير من المتابعين كـ فرصة أخيرة ومفصلية؛ فالفوز بها قد يغير مسار المنتخب ويمنحه فرصة التأهل للنهائيات الآسيوية، مما يجعلها نقطة فارقة في تاريخ المشاركات الوطنية الحالية وليس مجرد ختام لها .