بقلم/ ياسين المطاع

أيوه... يا التلال! منذ أحببته حسدوني الناس، نعم، التلال محسود حتى من بعض أبنائه.فالتلال ليس مجرد نادٍ تُمارس فيه مختلف الألعاب الرياضية، بل هو وطن، كونه عميد الأندية اليمنية والجزيرة العربية، وصاحب قاعدة جماهيرية واسعة تمتد في جميع أنحاء الوطن، بل وخارجه، وليس حكرًا على فئة معينة.وللتلال مكانته الطبيعية في هرم الرياضة اليمنية، إذ ظل منذ تأسيسه عام 1905 حاضرًا في مختلف الأنشطة الرياضية، سواء في الألعاب الجماعية أو الفردية، وأنجب العديد من النجوم في كرة القدم وفي مختلف الألعاب الأخرى.ولم يُنجب التلال الرياضيين فحسب، بل قدّم أيضًا العديد من القيادات التي برزت في المجالين الرياضي والسياسي، وهم كثر.لقد أسعدت عودة التلال للمشاركة في منافسات كأس الجمهورية لكرة القدم الجماهير الرياضية في مختلف أنحاء الجمهورية، لما يمثله هذا النادي العريق من قيمة تاريخية ورياضية كبيرة.وعلى قيادة الرياضة في وزارة الشباب والرياضة، وكذلك رجال الأعمال والبيوت التجارية، تقديم الدعم والتسهيلات اللازمة، سواء المالية أو من خلال توفير المستلزمات، حتى يتمكن النادي من العودة إلى مكانته الطبيعية بين أندية الجمهورية، ويواصل أداء رسالته الرياضية والوطنية كما عهدته جماهيره.