مهلا..كيغان هذا ليس نجم وحدة عدن في الثمانينات جمال سندو..لكنه اللاعب الإنجليزي العالمي ذائع الصيت.. كيغان .. أسطورة في بلاد الإنجليز يرفعون من قدره إلى درجة قديس مع العلم أن مساره الدولي مع المنتخب الإنجليزي كان متواضعا.. أما لماذا رفع الإنجليز من مكانة كيغان على حساب آخرين كان تأثيرهم أو مسارهم الدولي أكبر من مسار كيغان.. فلأن هذا المهاجم القصير المكير كان اللاعب الإنجليزي الوحيد الذي أحرز الكرة الذهبية مرتين متتاليتين عامي 1978 و 1979 عندما كان يلعب مع هامبورغ الألماني..لم يذق كيغان طعم المونديال إلا 19 دقيقة أمام إسبانيا في مونديال 1982.. ارتكب وقتها رون غربنوود مدرب إنجلترا حماقة القرن بعدم إشراك كيجن مبكرا في المباراة الحاسمة أمام إسبانيا.. كيغان لم يكن قد استرد كامل لياقته مع بداية ذلك المونديال..لكنه وصل إلى الجاهزية المطلوبة في آخر ثلاث مباريات.. المؤسف أن المدرب ظل يعاند بعدم إشراك كيغان لأن بديله الشاب بريان روبسون كان متألقا في البطولة.. كيجن خاض 19 دقيقة في كأس العالم أمام إسبانيا لم يسعفه الوقت لإمتاع العالم بقدرته.. ثم أعلن اعتزاله اللعب دوليا محبطا من خروج إنجلترا من ذلك المونديال. كيغان 1977 قطرة البداية التي انهمر بعدها غيث ليفربول في دوري ابطال اوروبا.. كيغان لم يكن مهاجما عاديا..كان مثل البورصة دائما في ارتفاع..لم تنجب الكرة الإنجليزية لاعبا يشبهه في ذكائه وفي تأثيره الهائل على كل الأندية التي لعب لها..