كتب / علي باسعيدة 

شهرٌ بعد آخر، ومشكلة الغاز المنزلي لا تزال دون حل، واللقاءات والاجتماعات مستمرة، فيما الغاز شبه معدوم، ومعاناة المواطنين تتفاقم!طيب، أين يكمن الخلل؟ هل في التقطعات القبلية التي نسمع عنها بين فترة وأخرى؟ أم في شركة الغاز؟ أم في سماسرة الغاز الذين يستغلون حاجة المواطنين؟ نحن المواطنين لم نعد قادرين على شراء أسطوانة غاز منزلي بسعر يصل إلى 14 ألف ريال من السوق السوداء، في ظل ظروف معيشية صعبة لم تعد تحتمل مزيدًا من الأعباء. أوجدوا لنا حلولًا! نريد أن نتمكن من إعداد وجبات الطعام لأهلنا دون أن نضطر إلى العودة لاستخدام الحطب واستنشاق دخانه، في زمن يفترض أن تكون فيه أبسط احتياجات الحياة متاحة للمواطن.