بقلم / علي باسعيدة 

مع كل زيارة لأنديتنا إلى ستاد سيئون الأولمبي، أترقب وجوه لاعبين عشت معهم أجمل اللحظات، وهم بمثابة أولادي الذين أفتخر بهم..وإلى لقاء الأحبة والزملاء والقيادات الفنية والإدارية..اليوم كان لي موعد مع أحد أيقونات الهلال، الكابتن حسن عياش، اسمٌ من ذهب في مدرسة كروية عريقة، ومن أسرةٍ تخلّقت بأخلاق القرآن وتواضع الأنبياء.ورغم حزني لخسارة السلام، ممثل وادي حضرموت، المباراة، إلا أن فرحتي كانت كبيرة بلقاء الأحبة والإخوة من هلال الحديدة، الذي استحق الفوز وعاد بثلاث نقاط ثمينة من سيئون، بعد أن أحسن التعامل مع المباراة إداريًا وفنيًا، وحسبها صح! تبقى كرة القدم نتائج ومنافسة، لكن أجمل ما فيها تلك الوجوه التي تجمعنا بها المحبة والذكريات الجميلة..