كتب / علي باسعيدة 

لعناية مدير عام مديرية سيئون الأستاذ محمد عوض العامري،بمعية إدارة الأشغال العامة والمحلية، وعاقل الحارة، وكل من يهمه أمر مواطني حي شحوح بمدينة سيئون..ما تشاهدونه واحدٌ من مشاهد المعاناة اليومية التي يعيشها أبناء حي شحوح مع نزول الأمطار وتدفق السيول في الخط العام الرئيسي والوحيد المؤدي إلى الحي.حين تغلق الطريق وتمتلئ بالمعوقات، يصبح البحث عن ممر آمن وسالك أشبه بالبحث عن خرم إبرة، تفاديًا للسقوط في المياه ووحل الأتربة، أو الوقوع في أحد الحفر التي تعيق حركة المواطنين.ولا ننكر جهودكم في فتح الطريق الواقع جنوب نادي اتحاد حضرموت، وإن كان هذا الطريق قد أصبح أشبه بـ مضيق باب هرمز؛ إذ تمتلئ أجزاؤه بالمياه، ويحتاج سالكه أحيانًا إلى قارب نجاة للخروج من شحوح أو العودة إليها!غير أنكم مطالبون بفتح بقية الممرات، وتصفية الخط، والعمل على إعادة الحياة إلى هذا الطريق، وإعادة سفلتته بصورة ممتازة تضمن سلامة المواطنين وتخفف عنهم معاناتهم المستمرة.أما أن تتركونا دون اكتراث بمناشداتنا المتكررة، رغم معاناتنا اليومية مع الطريق أثناء هطول الأمطار وتدفق السيول، فهذا أمر لن نسامحكم عليه.فنحن مواطنون نعيش على هذه الأرض، ومن أبناء هذه المدينة، ومن حقنا أن يكون لنا طريق آمن وسالك، بلا منغصات ولا معاناة تتكرر مع كل موسم أمطار.الإمكانيات والآليات موجودة، ونشاهدها تلبي النداء بسرعة في أحياء أخرى، ولذلك نأمل أن يحظى حي شحوح بالاهتمام نفسه، وأن تصل إليه هذه الجهود قبل أن تتحول معاناة الطريق إلى كارثة. وسلاااااامتكم..