إغلاق أبواب هيئة مستشفى سيئون العام أمام المرضى لا يحتمل التأجيل، ولا ينبغي أن يدخل في إطار خلاف إداري بين الهيئة والكادر التمريضي.فعدم استقبال المرضى، وخصوصًا من أصحاب الدخل المحدود، كارثة يجب أن تتوقف فورًا، وأن تعود المستشفى إلى وضعها الطبيعي، بأي صيغة أو حل يمكن التوصل إليه من قبل الأخ وكيل المحافظة، ومدير عام الهيئة، والكادر التمريضي.أنا أقف مع مطالب الكادر التمريضي، وقبل ذلك أقف مع حق المواطن في الحصول على الرعاية الصحية، فهذا حق أساسي لا ينبغي أن يكون محل خلاف أو مساومة....اتمنى أن نسمع أخبارًا سارة تعيد الطمأنينة إلى المواطنين، وتعلن إعادة فتح هذا الصرح الطبي أمام الجميع، فقد كفانا ما يعانيه المواطن من تردٍ في الخدمات الأساسية.الصحة خط أحمر، وعلى الأخ الوكيل سرعة التدخل وإيجاد الحلول المناسبة، وإنهاء هذا الملف بما يحفظ حقوق الكادر التمريضي، ويضمن في الوقت نفسه استمرار تقديم الرعاية الصحية للمواطنين.