بقلم / علي باسعيدة 

في مباراة هلال الحديدة، التي خسرها السلام بهدفين دون رد، وأقيمت على استاد سيئون الأولمبي، انكشف بعض المستور في أروقة «الزعيم»، كما يحلو لمحبيه تسميته، والذي يعاني كثيرًا، وبات مهددًا بالعودة إلى دوري الدرجة الثانية، ما لم يتم تدارك الأمور وتصحيح الاختلالات الإدارية والفنية.أول هام، كما يقول إخواننا المصريون: اللاعبون بلا رواتب!وهذا عامل غير مشجع ومحبط للفريق الأزرق، ويؤثر بصورة مباشرة في معنويات اللاعبين وأدائهم داخل الملعب.أين أعضاء الشرف الذين تم تعيينهم قبل فترة قصيرة؟أين إدارة النادي؟وماذا عملت من أجل إعطاء اللاعبين حقوقهم ورفع معنوياتهم لتحقيق النتائج، والهروب من شبح الهبوط؟ثاني هام: في مباراة هلال الحديدة، تعرض الحارس الأساسي فوزي للإصابة، وتم إشراك الحارس الاحتياطي، الذي يعاني هو الآخر من إصابة، بحسب إفادة أهل الدار، وهو ما يطرح تساؤلات عدة حول جاهزية الفريق وحالة الاستعداد قبل المباريات.وفي الوقت نفسه، شاهدنا الحارس الثالث في المدرجات !للمرة الألف، نناشد السلطة المحلية، ومكتب وزارة الشباب والرياضة، وفرع اتحاد كرة القدم، الاقتراب أكثر من ممثلي وادي حضرموت، وتقديم الدعم المادي والمعنوي لهم، بالتعاون مع التجار ومحبي النادي.كما نطالب الإدارة السلامية بالتحرك الجاد، والبحث عن موارد مالية، إلى جانب إعادة تقييم مرحلة الذهاب فنيًا، والوقوف على احتياجات الفريق للمرحلة القادمة، قبل أن تتعقد الأمور أكثر.نتمنى أن تجد هذه المناشدات آذانًا صاغية، وأن تترجم على أرض الواقع إلى عمل جاد، ينعكس على الفريق في الملعب مستوىً ونتائج، ويعيد للسلام صورته التي تعرفها جماهيره؛ ذلك الاسم الكبير الذي كان يهابه الجميع ويحسب له ألف حساب.