.إلى محافظ عدن ووزير الشباب والرياضة.. التلال ليس ناديا عاديا بل تاريخ مدينة ورمز وطن....اسف والله.
المشاهير sport _ خاص
13 يوليو 2026 1 دقائق قراءة
.إلى محافظ عدن ووزير الشباب والرياضة.. التلال ليس ناديا عاديا بل تاريخ مدينة ورمز وطن....اسف والله.
بقلم / النعماني ابو شامل
مؤسف جداً أن يبقى عميد الأندية اليمنية وأحد أعرق الأندية في الجزيرة العربية نادي التلال العدني حتى اليوم بلا إدارة وكأن الأمر لا يعني أحداً او كأن هذا الصرح الرياضي الكبير مجرد ناد عابر وليس مؤسسة صنعت تاريخ الرياضة في عدن واليمن وقدمت للوطن أجيالاً من النجوم والقيادات الرياضية التي حملت اسم الوطن في مختلف المحافل.يا جماعة...التلال ليس مجرد فريق كرة قدم بل هو تاريخ وهوية وذاكرة مدينة بأكملها. التلال هو الاسم الذي ارتبط بعدن منذ عقود طويلة وهو النادي الذي شكل عنواناً للتميز الرياضي كان دائما واجهة مشرفة للرياضة اليمنية في الداخل والخارج.حقيقة ان الحديث عن التلال هو حديث عن جزء أصيل من تاريخ عدن وعن واحد من أهم الرموز الرياضية التي يفترض أن تحظى بالرعاية والاهتمام لا بالإهمال والتجاهل.ما يحدث اليوم يثير الاستغراب ويطرح أسئلة مشروعة حول هذا الصمت غير المبرر من قبل الجهات المسؤولة. فإلى متى سيظل محافظ عدن ووزير الشباب والرياضة يتعاملان مع وضع التلال بهذه السلبية؟وإلى متى سيبقى هذا الكيان العريق يواجه مصيره وحيدا دون أي تحرك جاد يعيد ترتيب أوضاعه ويحفظ مكانته وتاريخه ويصون إرثه الكبير؟إن المسؤولية اليوم لا تحتمل التأخير لأن الحديث هنا ليس عن نادٍ عادي يمكن تجاوزه أو التغاضي عن معاناته بل عن رمز رياضي كبير يمثل جزءا من هوية عدن وتاريخها الرياضي من الواجب على الجميع التحرك قبل أن تتفاقم الأوضاع أكثر وقبل أن يدفع التلال ثمناً جديداً من تاريخه ومكانته بسبب الإهمال وعدم الاكتراث. اين ابناء التلال وكوادره؟وإذا كان المحافظ ووزير الشباب والرياضة لا يشعران بحجم المسؤولية تجاه هذا الكيان العظيم فأين أبناء التلال؟وأين كوادره ورموزه ونجومه الذين صنعوا أمجاده على مدى عشرات السنين؟أين رجال النادي الذين حملوا اسمه ورفعوا رايته وحققوا معه البطولات والإنجازات؟هل يعقل أن ناديا بحجم التلال لا يجد بين أبنائه من يبادر لإنقاذه وإعادة ترتيب أوضاعه والوقوف إلى جانبه في هذه المرحلة الحرجة؟ وهل يعقل أن يبقى هذا الصرح الكبير وحيداً وهو الذي منح الكثيرين الشهرة والمكانة والتاريخ؟التلال اليوم لا يحتاج إلى الخطب ولا إلى البيانات ولا إلى الوعود التلال يحتاج إلى موقف شجاع وإلى رجال أوفياء يتحركون لإنقاذه ويحفظون تاريخه ويعيدون له استقراره ومكانته قبل فوات الأوان فالتلال أكبر من أن يترك وحيداً وأعظم من أن يتحول إلى قضية منسية في ذاكرة المسؤولين ومن بيدهم الحلول...