رفض معمر الارياني وزير الاعلام السابق، تفعيل اللجنة الإعلامية التابعة لمجلس القيادة الرئاسي والمشكلة من ممثلين لكل عضو من أعضاء المجلس السبعة الأصليين إضافة إلى عدنان الصنوي كممثل عن رئيس مجلس رشاد العليمي، معتقدا أنها تسعى للتدخل في مهامه وصلاحياته كوزير للإعلام ماجعله يقف في مواجهة مباشرة مع مجلس القيادة الرئاسيوحسب مصادر باللجنة فإن تمرد الارياني على اللجنة، جاء بعد اجماع أغلبية أعضائها على ضرورة البدء بتفعيل الإعلام الرسمي وتصحيح مساره لمواجهة تحديات ومتطلبات المرحلة السياسية الراهنة ومجاراة تنامي وتطور خطاب المليشيا الحوثية ،إضافة إلى تحييد الخطاب الرسمي عن أي تباينات في إطار مجلس القيادة.وأكدت المصادر أن رفض معمر الارياني تفعيل اللجنة كبقية اللجان المساعدة لمجلس القيادة الرئاسي جاء بعد ثالث اجتماع عبر الزوم حضره كل الممثلين عن اعضاء مجلس القيادة على النحو التالي:
1-سالم العولقي ممثلا عن رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي
2-عماد الديني ممثلا عن القائد الحضرمي ممثل حضرموت فرج البحسني
3-حسين المحرمي ممثلا عن القائد العام لقوات العمالقة عبدالرحمن المحرمي.
4-علي الغليسي ممثلا عن غضو المجلس محافظ مأرب الشيخ سلطان العرادة.
٥-محمد أنعم ممثلا عن الفريق طارق صالح قائد قوات المقاومة الوطنية.
٦-محمد البيضاني ممثلا عن عضو مجلس القيادة الرئاسي عثمان مجلي
٧-عبدالباسط القاعدي ممثلا عن عضو مجلس القيادة عبدالله العليمي [المشرف الرئاسي على اللجنة] قبل تعطيلها الى اليوم.
٨- عدنان الصنوي ممثلا عن رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي.
٩-احمد الصالح، عضو مضاف لا يمثل أي من أعضاء المجلس وأحد عوامل الخلافات التي عصفت وعطلت اللجنة، نتيجة إصرار وزير الإعلام السابق معمر الارياني على رئاسة اللجنة والتحكم بمهامها وتوجيه عملها ونشاطها، بعيدا عن وسائل الإعلام الرسمي التي يعتبرها من صلاحياته المطلقة ولايحق للجنة التدخل في مهامها وصلاحياتها الحصرية به وحده لاشريك له، مما اضطره الى تعطيل مهام اللجنة والتصادم مع مجلس القيادة، بعد فشله في الضفط عليه لتسليمه مهام رئاسة اللجنة بدلا عن د.عبدالله العليمي، بعد تقَديم كل الأعضاء لتصوراتهم واحتياجاتهم لتفعيل عملهم باللجنة واجماعهم على ضرورة أن تبدأ مرحلة التصحيح من نقطة تفعيل الإعلام الرسمي، باعتباره احد أهم وسائل وأدوات عمل اللجنة الإعلامية الرئاسية.وأوضحت المصادر أن قوة مطالب اللجنة واجماعها بتفعيل الخطاب الاعلامي الرسمي وتمسكها بمطالبها قد أثار امتعاض وزير الإعلام يومها ودفعته لتعطيل مهامها منذ آخر اجتماع للجنة في نهاية عام ٢٠٢٤م.