أكد وزير الشباب والرياضة نايف صالح البكري، أن الشباب اليمني يمثلون جزءًا أصيلًا من حاضر الوطن ومسؤولياته، وليسوا مجرد رهان على المستقبل، مشددًا على أهمية تمكينهم وإشراكهم في صناعة القرار والمساهمة الفاعلة في مواجهة التحديات التي تمر بها البلاد.جاء ذلك في كلمة ألقاها الوزير البكري، اليوم الخميس، في مركز التدريب والتأهيل بالعاصمة عدن، خلال الاحتفال باليوم العالمي للشباب، بحضور ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان فرانسيسكو، وعدد من المسؤولين والقيادات الشبابية.ورحب الوزير بممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان، وبالشباب والشابات المشاركين في الاحتفالية، مشيرًا إلى أن المناسبة تمثل فرصة لتسليط الضوء على طموحات الشباب وأحلامهم ودورهم في بناء حاضر الوطن ومستقبله.وقال البكري: "لا أريد أن أضع الشباب دائمًا في خانة المستقبل، لأن الشباب اليوم جزء من حاضر اليمن، ومن مسؤولياته، ومن معركته مع الظروف الصعبة التي نعيشها"، مؤكدًا أن الشاب اليمني أثبت قدرته على المبادرة والعمل والتعلم والابتكار وخدمة مجتمعه، حتى في ظل محدودية الفرص والإمكانات.وأوضح، أن وزارة الشباب والرياضة تنظر إلى علاقتها بالشباب باعتبارها شراكة مستمرة وليست مرتبطة بالمناسبات، وتسعى إلى الاستماع إلى قضاياهم وأفكارهم وتحويل الممكن منها إلى برامج وأعمال حقيقية، مؤكدًا أن الوزارة، رغم محدودية الإمكانات، ماضية في فتح المزيد من المساحات أمام الشباب.ودعا البكري، إلى المبادرة وعدم انتظار تحسن الظروف أو وصول الفرص من الخارج، قائلًا: "اصنعوا ما تستطيعون اليوم، بما تملكونه اليوم"، مشيرًا إلى أن المشاريع الصغيرة والأفكار والمبادرات والمهارات والعمل الجماعي تمثل خطوات أولى نحو نتائج أكبر وصناعة مستقبل أفضل.واختتم كلمته بالتهنئة للشباب اليمني بمناسبة اليوم العالمي للشباب، متمنيًا أن يكونوا في كل عام أكثر حضورًا وتأثيرًا وقدرة على الإسهام في صناعة مستقبل الوطن المزدهر.من جانبه هنأ ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان السيد فرانشيسكو جاليتيري الشباب اليمني باليوم العالمي للشباب وشكر الوزارة على الاهتمام بالشباب ودعم الفعاليات الشبابية. وشدد على أهمية الاستثمار في قدرات الشباب من اجل المستقبل، والاستمرار في العمل في مسارات البناء الأساسي في المجتمع رغم الظروف الصعبة والأزمات. ولفت إلى أهمية الاستماع إلى الشباب والعمل معهم من قبل الفاعلين في القطاع والخاص وكذلك الشركاء الدوليين بما في ذلك من اجل تحديد الاحتياجات للقدرات والموارد البشرية والتخصصات في سوق العمل والعمل على الاستثمار في الشباب وتأهيلهم لملء هذه الفرص وتغطية الاحتياجات، وبهذه الطريقة يتم صناعة وتصميم الفرص بدلاً من انتظارها.حضر الاحتفالية وكيل قطاع الشباب د. منير لمع، ومن جانب المنظمة منسق البرامج علاء إيهاب.