بقلم _ الكابتن / عصام دريبان 

الخلاصه....تتولى مكاتب الشباب والرياضة في المحافظات، وبإشراف الوزارة والجهات المختصة، إجراءات تسجيل منتسبي الأندية واعتماد عضويات الجمعيات العمومية، وفق آلية واضحة وشفافة، وبعيدًا عن تدخل مجالس الإدارات أو أي أطراف قد تكون لها مصلحة في توجيه الجمعية العمومية ...دائمًا ما تخضع إجراءات تسجيل أعضاء ومنتسبي الجمعيات العمومية في الأندية لشروط وضوابط محددة، تميز بين العضو الفاعل والمنتسب، وتحدد حقوق كل فئة وفقًا للنظام واللوائح المنظمة.لكن ما يحدث في غالبية الأندية اليمنية يبدو مختلفًا تمامًا؛ فترتيبات المتحكمين في الأندية أصبحت لها طقوس خاصة، تتناسب مع مصالحهم وتخدم توجهاتهم.فعادةً، وقبل موعد الانتخابات بمدة كافية، وتحديدًا خلال السنة الأخيرة من الدورة الانتخابية، يفترض أن تكون عملية تسجيل الأعضاء وتجديد العضويات واضحة ومعلنة، وفق شروط واحدة تنطبق على الجميع، ومن أهمها سريان الاشتراك وتجديد بطاقة العضوية.لكن الواقع الذي نشاهده في بعض الحالات مختلف:

- تغييب عدد من المؤسسين والنجوم القدامى عن الجمعية العمومية.

- وضع العراقيل أمام تسجيل الأعضاء أو تجديد بطاقاتهم.

- التعامل الانتقائي مع العضويات وفقًا للولاءات.

- الاعتماد على أصوات التزكية المباشرة بدلًا من الاحتكام إلى انتخابات حقيقية ونزيهة.

وإذا عدنا إلى الانتخابات الأخيرة، فإن السؤال الذي يطرح نفسه: هل جرت انتخابات فعلية في الأندية بأمانة العاصمة، أم أن معظمها تم بالتزكية؟النادي هو الخطوة الأولى في عملية التصحيح الرياضي.فإذا كانت الجمعية العمومية غير فاعلة، ولا تمارس حقها الحقيقي في الاختيار والمحاسبة، فإن الخلل سينتقل بالضرورة إلى المراحل التالية، سواء في انتخابات فروع الاتحادات الرياضية أو في انتخابات مجلس إدارة الاتحاد العام لكرة القدم.وهذا ما تم طرحه ايضا من قبل الكابتن القدير خالد الناظري ومن هنا، أرى أن من الضروري أن تتولى مكاتب الشباب والرياضة في المحافظات، وبإشراف الوزارة والجهات المختصة، إجراءات تسجيل منتسبي الأندية واعتماد عضويات الجمعيات العمومية، وفق آلية واضحة وشفافة، وبعيدًا عن تدخل مجالس الإدارات أو أي أطراف قد تكون لها مصلحة في توجيه الجمعية العمومية.فالرياضة لا يمكن أن تُبنى على الولاءات، ولا على رفع الأيدي بالتزكية دون وعي أو منافسة حقيقية.إذا أردنا إصلاح الرياضة، فعلينا أن نبدأ من الجمعية العمومية للنادي، لأنها القاعدة التي يُبنى عليها كل ما بعدها.وسلامتكم.