حتى في زمن الحرب والموت، لا يتوقفون عن المتاجرة بكل شيء من جرعة السكر إلى الرصاصة. إذا أصبح الوطن شريحة، ورأيتم المسؤولين يدسون أيديهم القذرة في جيوب الشعب، وطابور السماسرة يقود الرأي العام، ويقدم الفقراء على طبق من ذهب للصوص.فاعلموا أن الزمن لا يعيد نفسه كمأساة أو ملهاة فقط، بل إنكم تعيشون في حقبة اللعن مما تتصورون!.