مصلحة الدفاع المدني اهم وحدة تامينية بمهامها وواجباتها تجاه أي كارثة طبيعية أو حادثة حريق تحصل في أي مدينة، ولكن للاسف لم تكن في حسابات وزارة الداخلية والسلطة المحلية بعدن التي لم تهتم بهذه الوحدة المهمة الذي يجب توفير لها كل الإمكانيات وتزويدها باحدث وسائل الدفاع المدني لمواجهة الكوارث.معقول أن العاصمة المؤقتة عدن تفتقر إلى منظومة دفاع مدني مكتمله وقد شاهدنا عدة كوارث حريق بعدن ولم نجد سيارات دفاع مدني مجهزة بأحدث الوسائل والامكانيات ومن يصدق أن سيارة الحريق يتم تزويدها عبر "بوزة الماء" بطريقة بدائية للاسف دون أن نجد عدد من سيارات المطافي المجهزة. أمس شهدت عدن حادثة حريق في منطقة الدرين بالمنصورة في أحد محلات التجارية ولم يتمكن رجال الدفاع المدني من إخماد الحريق رغم جهودهم الجبارة ومحاولاتهم المشكورة في ظل عدم وجود الإمكانيات المتاحة والوسائل المخصصة التي تساعد على إخماد الحريق سريعاً وتخفيف الكارثة.من يصدق أن قيادة مصلحة الدفاع المدني بوزارة الداخلية لا تملك مقراً رسميا للمصلحة في عدن تمارس من خلاله مهامها بصورة طبيعة مثل بقية المرافق الخدمية بعدن وهو مايزيد من صعوبة مهامهم وضعف إمكانياتهم في مواجهة أي كوارث تحدث في عدن.يا وزير الداخلية ويا محافظ عدن نتمنى منكم الاهتمام الأكبر بمصلحة الدفاع المدني وهي من أهم المرافق الخدمية والذي يقع عليها مهام تأمين عدن من أي كوارث طبيعية أو حوادث الحريق التي تزداد في الآونة الأخيرة ومن أحد أسبابها التيار الكهربائي الذي هو وراء كثير من حوادث الحريق بعدن.