بقلم / خالد الرويشان 

أيّتها البلادُ..هلاّ صعدتِ إليّ! ارفعي رأسَكِ حتى ترَي عزمَ قامتي، ونُبوءةَ هامتي، واشتدادَ ساعديافتحي أهدابَ غفوتِك لأسرابِ ضوئي، ورذاذِ لوني، ونحتِ عفريت دمي أيّتها البلادُ، هلاّ صعدتِ إلي! هذه أجنحتي في انتظارِك فتعالي إلي .. اصعدي كي ننفخ في صُوْرِ قيامتِناأيّتها البلادُ .. متى ستنبُتُ لكِ أجنحة؟ إلى متى تزحفين؟ هلاّ أصَغْتِ لهديرِ أصابعي، وبُحّةِ انتظاري؟ هلاّ رأيتِ حريقَ صوتي يرسُمُ فجراً لبلادٍ بعيدةٍ لاتجيء