عاد برشلونة إلى سكة الانتصارات بعد فوزه الساحق على ديبورتيفو ألافيس في ملعب "كامب نو"، السبت الماضي، بنتيجة (6-1)، متجاوزًا الهزيمتين أمام باريس سان جيرمان وريال مدريد، من خلال تقديم أداءٍ استثنائي على كافة الأصعدة.وأثار هذا الانتصار العاشر للفريق الكتالوني اهتماماً واسعاً، لا سيما فيما يتعلق بالطريقة التي يدير بها المدرب هانزي فليك عدداً من اللاعبين، بمن فيهم رودري هيرنانديز، وجافي، وأليخاندرو بالدي.على سبيل المثال، شارك لاعب مانشستر سيتي السابق في المباراة بأكملها، بينما لم يشارك جافي على الإطلاق؛ وهو تطور لافت في ظل أسبوع حافل بالتحديات، إذ يستعد برشلونة لمواجهة أستون فيلا، تليها مباراة ضد أتلتيكو مدريد في عطلة نهاية الأسبوع.وفي اللقاء أمام باريس سان جيرمان، اختار المدرب الألماني إراحة رودري، وهو قرار تكتيكي لم يلقَ قبولاً لدى قطاع عريض من جماهير النادي الكتالوني.وكان النهج الذي يتبعه فليك مع تشكيلة "البلوجرانا" محور نقاش في برنامج رياضي على منصة "موفيستار بلس"، حيث طرح ماريو سواريز، لاعب أتلتيكو مدريد السابق، وجهة نظره.وقال سواريز حسبما نقلت صحيفة "سبورت": "على سبيل المثال، لا أفهم لماذا يلعب رودري 90 دقيقة كاملة أمام ألافيس، بينما لا يشارك في ذلك القدر أمام باريس سان جيرمان، ثم نراه يحصل على راحة الآن، في مواجهتي فياريال وأتلتيكو مدريد".وتابع: "لقد لاحظت أن بيدري ورودري يقتربان من حاجز الـ 1000 دقيقة لعب، بينما تجاوز لامين هذا الرقم بكثير. عندما تخوض أكثر من خمس مباريات تكون متقدماً فيها بفارق هدفين أو ثلاثة أهداف، يمكنك استغلال الفرصة لإراحة لاعبيك".ويرى سواريز بوضوح أنه من الضروري منح اللاعبين فترات راحة، لا سيما عندما تكون نتائج المباريات قد حُسمت بالفعل؛ إذ يقول: "في نهاية المطاف، عندما يصل اللاعب إلى شهري أبريل أو مايو وهو قد خاض دقائق أقل بـ 500 أو 600 دقيقة، فإن ذلك يُحدث فارقاً ملموساً".وأتم تصريحاته: "يظهر هذا الأثر جلياً عند مواجهة فريق مثل باريس سان جيرمان، الذي يعمل على إدارة دقائق لعب عناصره طوال منافسات الدوري الفرنسي، لضمان وصول نجومه الأساسيين إلى ذروة جاهزيتهم".